صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
الخميس ٢١ مايو ٢٠٢٦
ليبانون تابلويد- واشنطن-أعلنت الولايات المتحدة اليوم فرض عقوبات على تسعة أفراد قالت إنهم يسهّلون لـ«حزب الله» تقويض سيادة لبنان. وأضاف البيان أنّ هؤلاء، من خلال دعمهم للحزب المصنّف منظمة إرهابية، يساهمون في تعزيز الأجندة الإيرانية في لبنان ويعرقلون بصورة مباشرة مسار السلام والتعافي للشعب اللبناني. وأشار البيان إلى أنّ استمرار «حزب الله» في ما وصفه بـ«الالتزام بالإرهاب» ورفضه نزع سلاحه، يمنع الحكومة اللبنانية من توفير السلام والاستقرار والازدهار الذي يستحقه اللبنانيون. وأضاف أنّ العقوبات الجديدة تستهدف أفراداً متهمين بعرقلة نزع سلاح الحزب، بينهم نواب في البرلمان اللبناني ودبلوماسي إيراني قالت واشنطن إنّه انتهك السيادة اللبنانية. تحديثات على قائمة الرعايا المصنّفين بشكل خاص (SDN) التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) أُضيفت الأسماء التالية إلى قائمة العقوبات الأميركية: * إبراهيم الموسوي: لبناني، من مواليد 5 تشرين الثاني/نوفمبر 1965، أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره مرتبطاً بـ«حزب الله»، ويخضع أيضاً لعقوبات ثانوية بموجب الأنظمة المالية الخاصة بالحزب. * أحمد أسعد بعلبكي: من مواليد بيروت في 2 نيسان/أبريل 1961، أُدرج على قائمة العقوبات بصفته مرتبطاً بـ«حزب الله». * حسن نظام الدين فضل الله: من بلدة عيناتا في جنوب لبنان، مواليد 2 تشرين الأول/أكتوبر 1967، أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره مرتبطاً بـ«حزب الله». * محمد عبد المطلب فنيش: لبناني من مواليد 10 شباط/فبراير 1953 في معروب، أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره مرتبطاً بـ«حزب الله». * سامر عدنان حماده: من جبل لبنان، مواليد 17 شباط/فبراير 1982، أُدرج على قائمة العقوبات بصفته مرتبطاً بـ«حزب الله». * حسين الحاج حسن: من بلدة النبي شيت في البقاع، مواليد 17 تشرين الأول/أكتوبر 1960، أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره مرتبطاً بـ«حزب الله». * خضر ناصر الدين: من طرابلس، مواليد 7 نيسان/أبريل 1973، أُدرج على قائمة العقوبات بصفته مرتبطاً بـ«حزب الله». * علي أحمد صفاوي: من النبطية، مواليد 29 أيلول/سبتمبر 1981، أُدرج على قائمة العقوبات باعتباره مرتبطاً بـ«حزب الله». * محمد رضا رؤوف شيباني: إيراني الجنسية، مواليد 12 كانون الأول/ديسمبر 1961، أُدرج على قائمة العقوبات بصفته مرتبطاً بـ«الحرس الثوري الإيراني» و«حزب الله». تعديلات على قائمة العقوبات أجرت وزارة الخزانة الأميركية تعديلات على بيانات أيادي شفيق بن محمد، المرتبط بتنظيم «القاعدة»، شملت إضافة معلومات تتعلق بجنسيته الإيرلندية إلى جانب التونسية. كما حدّثت بيانات «لجنة الدعوة الإسلامية» في الكويت، مضيفة معلومات تشير إلى أنّها منظمة خيرية أو غير ربحية مرتبطة بتنظيم «القاعدة». وزارة الخزانة الأميركية:استهداف مسؤولين متحالفين مع «حزب الله» وفي بيان منفصل ،أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، فرض عقوبات على تسعة أشخاص في لبنان بتهمة عرقلة عملية السلام ومنع نزع سلاح «حزب الله». وقالت الوزارة إنّ المستهدفين بالعقوبات هم مسؤولون متحالفون مع الحزب وينشطون داخل البرلمان اللبناني والأجهزة العسكرية والأمنية، حيث يعملون، بحسب البيان، على الحفاظ على نفوذ الحزب المدعوم من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية. وقال وزير الخزانة الأميركي Scott Bessent: «حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه بالكامل. وستواصل وزارة الخزانة اتخاذ إجراءات بحق المسؤولين الذين تسللوا إلى الحكومة اللبنانية ويسهّلون لحزب الله مواصلة حملته العنيفة وعرقلة السلام الدائم». وأوضح البيان أنّ هذه الإجراءات اتُّخذت بموجب الأمر التنفيذي الرقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب، المعدّل لاحقاً. كما ذكّر بأنّ وزارة الخارجية الأميركية صنّفت «حزب الله» منظمة إرهابية عالمية بشكل خاص عام 2001، ومنظمة إرهابية أجنبية عام 1997. ممثلو «حزب الله» السياسيوناتهمت وزارة الخزانة الحزب بالاعتماد على شبكة من الممثلين السياسيين، بينهم نواب في البرلمان اللبناني، لتعزيز مصالحه ورفض دعوات الدولة اللبنانية إلى نزع سلاحه واحترام سيادة الدولة. وقالت إنّ محمد عبد المطلب فنيش يقود المجلس التنفيذي لـ«حزب الله» ويشرف على إعادة تنظيم البنية الإدارية والمؤسساتية للحزب بهدف الحفاظ على وجوده المسلح في لبنان. كما أشارت إلى أنّه عضو في الحزب منذ تأسيسه، وانتُخب نائباً ضمن «كتلة الوفاء للمقاومة» عام 1992، وتولّى لاحقاً وزارة الشباب والرياضة. وأضاف البيان أنّ حسن فضل الله يمثّل الحزب في البرلمان اللبناني منذ عام 2005، كما ساهم في تأسيس إذاعة «النور» وتولّى مناصب إدارية في قناة «المنار». كما أشار إلى أنّ إبراهيم الموسوي يرأس اللجنة الإعلامية في «حزب الله» ويشغل مقعداً نيابياً، فيما يُعد حسين الحاج حسن من أبرز الشخصيات المعارضة لنزع سلاح الحزب، وهو عضو فيه منذ عام 1982 ونائب في البرلمان منذ 1996. وأكدت وزارة الخزانة أنّ فنيش وفضل الله والموسوي والحاج حسن أُدرجوا على قائمة العقوبات بسبب عملهم المباشر أو غير المباشر لمصلحة «حزب الله» أو تحت إدارته أو توجيهه. شراكات أمنية وسياسية قال البيان إنّ محمد رضا شيباني، السفير الإيراني المعيّن إلى لبنان، اعتُبر شخصاً غير مرغوب فيه بعدما سحبت وزارة الخارجية اللبنانية موافقتها على اعتماده وطلبت منه مغادرة بيروت، مشيرة إلى أنّ أسباب ذلك تعود إلى ما وصفته بانتهاك الأعراف الدبلوماسية. وأضاف أنّ أحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفاوي يشغلان مواقع أمنية في «حركة أمل»، الحليفة لـ«حزب الله». واتهم البيان بعلبكي بتنسيق استعراضات قوة مع قيادة الحزب لترهيب خصومه السياسيين، فيما اتهم صفاوي بالمشاركة في عمليات عسكرية مشتركة بين «أمل» و«حزب الله» ضد إسرائيل. كما اتهمت وزارة الخزانة شخصيات داخل الأجهزة الأمنية اللبنانية، بينها العميد خضر ناصر الدين من الأمن العام والعقيد سامر حماده من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بتزويد «حزب الله» بمعلومات استخباراتية خلال النزاع القائم خلال العام الماضي. وأكد البيان أنّ شيباني وبعلبكي وصفاوي وناصر الدين وحمادي أُدرجوا على قائمة العقوبات بسبب تقديمهم دعماً مادياً أو مالياً أو تقنياً لـ«حزب الله».
صدر بيان عن تومي بيغوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية بشأن فرض عقوبات على داعمي «حزب الله» في لبنان من نواب وأمنيين..
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.