Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
نزاعات

مقتل 3 سعوديين جراء هجومين للحوثيين على مطار بالرياض

قالت السلطات السعودية إن ثلاثة أشخاص قتلوا في الهجومين اللذين استهدفا مطار الملك خالد ​الدولي في الرياض الخميس.
مطار سعودي
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

 صعدت فيه جماعة الحوثيين اليمنية من هجماتها الصاروخية على ‌المملكة السعودية وحاولت إغلاق مجالها الجوي في حرب محتدمة أشعلها الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وأدى الهجومان إلى إلغاء العديد من شركات الطيران رحلاتها المتجهة إلى العاصمة السعودية قبل أيام من استضافتها اجتماعا لكبار المسؤولين في قطاع النفط العالمي. وأسفر الهجومان أيضا عن إصابة عدة أشخاص وإلحاق أضرار ​بطائرة تابعة للخطوط السعودية وتصاعد للدخان فوق المطار.
وأفاد مسؤولون من جماعة الحوثي ووسائل إعلام تابعة لها بأن غارات جوية ​سعودية استهدفت مواقع للحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الليل، وذلك في إطار حرب جوية ⁠متصاعدة على الجماعة المتحالفة مع إيران بهدف استرداد المكاسب التي حققتها في الآونة الأخيرة على الأرض ووقف تهديداتها للملاحة البحرية ​الدولية وهجماتها على المملكة.
وقال التحالف، الذي تقوده السعودية ويدعم القوات الحكومية في اليمن، إنه دمر ثلاث منصات يستخدمها الحوثيون في إطلاق ​الصواريخ، وحذر من أنه سيرد بحزم على أي هجمات تستهدف المدنيين.
وقتل الحوثيون بالفعل ثلاثة أشخاص في غارات على مطارين في السعودية في وقت سابق من هذا الأسبوع. وطوق الحوثيون القوات الحكومية اليمنية في مدينة تعز، ثالث أكبر مدن اليمن، ويحاولون الدفاع عن مواقعهم على ساحل البحر الأحمر في ​مواجهة هجوم تدعمه السعودية.
وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية إن حركة الطيران في مطار الرياض عادت إلى طبيعتها. وأظهر موقع ​فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية استئناف الرحلات تدريجيا، بما يشمل رحلات بعض شركات الطيران في الشرق الأوسط.
وقالت الخطوط السعودية إن أحد قتلى ‌أمس الخميس ⁠كان موظفا لديها.
 قتال عنيف داخل اليمن
سرعان ما برزت الحرب الأهلية في اليمن لتصبح أشد الجبهات ضراوة في صراع إقليمي أوسع أشعلته الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير شباط.
ويشكل هذا الصراع خطورة بالغة على أسواق الطاقة العالمية، إذ يطلق الحوثيون النار على سفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب عند مدخله الجنوبي، مما يزيد من الضغط على إمدادات ​النفط الخليجية في ظل إغلاق ​إيران لمضيق هرمز جزئيا.
وشن ⁠الحوثيون الشهر الماضي هجوما خاطفا على ساحل اليمن على البحر الأحمر للسيطرة بالكامل على الساحل المحيط بالمضيق، مما دفع السعودية إلى العودة إلى الصراع الذي ظل خامدا لفترة طويلة ودعم هجوم ​مضاد للحكومة.
واستعادت القوات الحكومية يوم الاثنين الأراضي المحيطة بساحل باب المندب بعد غارات جوية سعودية ​مكثفة، ولا يزال ⁠القتال مستمرا هناك.
ومع ذلك، تمكنت قوات الحوثيين أيضا من قطع طريق رئيسي يربط مدينة تعز، التي يزيد عدد سكانها عن نصف مليون نسمة وتضم ثكنة بها آلاف المقاتلين الموالين للحكومة، مع تقدمها في المناطق الجبلية.
وقالت الجماعة إنها شنت جولات متكررة من الهجمات بصواريخ ⁠باليستية على ​السعودية، وإنها ستغلق المجال الجوي للمملكة، وحذرت العاملين في منشآت النفط من ​أنها ستقصف تلك المنشآت أيضا.
وتسعى السعودية للحصول على المساعدة من باكستان وتركيا، شريكتيها في معاهدة الدفاع المشترك، للمساعدة في صد هجمات الحوثيين. وضغطت أيضا للحصول ​على مساعدة أكبر من حلفائها لمساعدتها في استرداد المكاسب التي حققتها الجماعة داخل اليمن.

المصدر: رويترز

آخر الأخبار