أيّهما الأفضل للبنان: الطرح الاميركي لتأمين الطاقة أم طرح حزب الله؟
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
المحرر السياسي- بين الطرحين الأميركي والإيراني لحل مشكلة الطاقة في لبنان ،السؤال المطروح انطلاقا من المصلحة العامة هو: أيّ طرح الأفضل؟
في طرح حزب الله أنّ البواخر الإيرانية هي الحل، أو جزء من الحل في تأمين البنزين والمازوت لمولدات الكهرباء والمواطنين والمؤسسات الحيوية.
هذا الحل جزئي، ومحفوف بالمخاطر في اطار العقوبات الأميركية والدولية على ايران، ويعرض لبنان لاهتزازات في علاقاته الخارجية، العربية والغربية.
هذا هو واقع موازين القوى.
في الطرح الأميركي، ومع الغموض الذي يكتنف كميات الضخ الكهربائي من الأردن بغاز مصري، عبر شبكات تواصل تمر في سورية، ما يوحي باستدامة أكبر خصوصا اذا تمت "قوننته" في اتفاقيات رسمية بين الدول المعنية من ضمنها لبنان.
لا شك، أنّ التنافس في الطرحين مشروع في ظل شدّ الحبال إقليميا، بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال "ذراعها المحلي" حزب الله.
من إيجابيات التعاطي اللبناني مع الطرحين، أنّ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون سارع الى الترحيب بالطرح الأميركي في وقت أعلنت وزارة الطاقة، التي يُشرف تياره السياسي عليها منذ سنوات، أنّها لم تتلقى حتى الآن أي طلب قانوني بشأن المحروقات الإيرانية.
السؤال المطروح: متى يبدأ المواطن اللبناني التماس فائدة الطرح الأميركي؟ وهل المحروقات الإيرانية قادرة على إيجاد التوازن المستدام بين العرض والطلب في أسواق المحروقات؟
الانتظار واجب لمعرفة النتائج؟