Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

اغتيال قائد وحدة الارتباط في حزب الله

كشفت القناة 12 الاسرائيلية ان قائد وحدة الارتباط في حزب الله قُتل في الغارة التي استهدفت بيروت.
الضاحية الجنوبية
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

 افادت معلومات بمقتل القيادي في حزب الله علي الحاج وزوجته سلام شقير وأخته سلمى الحاج في غارة الضاحية.

واستهدفت غارة بصاروخين الضاحية الجنوبية لبيروت، وأشارت المعلومات الى استمرار عمليات البحث والانقاذ في المكان المستهدف.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت أدت إلى 3 شهداء من بينهم سيدتان و16 جريحا من بينهم 4 سيدات.

وصدر عن دائرة الإعلام والعلاقات العامة في المديرية العامة للدفاع المدني اللبناني البيان الآتي: "نفذت عناصر الدفاع المدني اللبناني منذ وقوع الغارة التي استهدفت منطقة الغبيري – الضاحية الجنوبية لبيروت عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في موقع الاستهداف.

وقد تمّ سحب جثامين ثلاثة شهداء من تحت الأنقاض، وجرى نقل ستة مصابين إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج."

واثر الغارة، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضرب أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
    
وجاء في بيان مشترك لرئيس الوزراء ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أنه وبناء على توجيهاتهما: "شنّ الجيش الإسرائيلي ضربات في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت ضد أهداف إرهابية تابعة لمنظمة حزب الله، وذلك ردا على إطلاق الحزب النار باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

من جهتها، نشرت المتحدّثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية عبر حسابها على منصّة "أكس"، فيديو لما قالت إنّه لحظة استهداف الضاحية الجنوبيّة لبيروت، وكتبت: "في غارة دقيقة على الضاحية الجنوبية في بيروت: الجيش الإسرائيلي يهاجم مقرّ قيادة تابعًا لمنظمة حزب الله

هاجم الجيش الإسرائيلي قبل قليل مقرّ قيادة تابعًا لحزب الله في بيروت. المقرّ الذي تم استهدافه استخدمه عناصر منظمة حزب الله للدفع بمخططات ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش العاملة في جنوب لبنان. وجاءت الغارة بعد أن أطلقت منظمة حزب الله في وقت سابق اليوم (الأحد) أهدافًا جوية باتجاه أراضي دولة إسرائيل. تواصل منظمة حزب اللهالدفع بمخططات إرهابية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي.  سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل لإزالة أي تهديد يطال دولة إسرائيل وقواته، وذلك وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي".

 في المقابل، صدر عن الحرس الثوري الإيراني بيان جاء فيه: " لقد حذرنا مراراً وتكراراً، وأكدنا في أكثر من مناسبة، أن الضاحية الجنوبية في بيروت تمثل خطاً أحمر لا يمكن التهاون في تجاوزه."

وتابع: "لقد أبلغنا العدو الصهيوني بكل وضوح وعبر قنوات متعددة، أن أي استهداف لهذه المنطقة أو المساس بسيادة المقاومة ورموزها هو لعب بالنار سيحرق كيانه الهش."

واردف البيان: "لكن يبدو أن هذا العدو الغاشم قد تعامى عن تحذيراتنا، وظن واهماً أن سياسة العربدة والعدوان ستمر دون عقاب. إن ما أقدم عليه العدو من تمادٍ في عدوانه الغادر، يثبت مجدداً أنه لا يفهم إلا لغة القوة، وأن وعيدنا ليس مجرد شعارات، بل هو التزام راسخ."

وأضاف:" عليه، فإننا نعلن للعدو وداعميه أن زمن الاستفراد قد ولى، وأن وقت الحساب قد دنا. فليترقب العدو، وليجهز ملاجئه، فإنه على موعد مع ردنا المزلزل الذي سيهز أركان كيانه الغاصب، وسيكون درساً لن ينساه، وسيبدأ ذلك قبل بزوغ فجر الغد."

وختم البيان: "إن صبرنا قد نفد، والميدان هو من سيقول كلمته هذه الليلة."

وأفادت وكالة "فارس" ان طهران كانت تنقل رسالة لواشنطن عبر الوسيط القطري قبل أن تقصف إسرائيل بيروت في حين قالت القناة 12 الإسرائيلية ان إيران تهدّد بوقف المفاوضات مع الولايات المتحدة عقب استهداف الضاحية في بيروت.

وفي السياق، كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني إبراهيم رضائي عبر حسابه على منصة "إكس":" يجب ألا نرتكب خطأً في حساباتنا؛ حتى لو أردنا اتفاقاً أو تفاهماً فإن السبيل إلى ذلك هو تأديب الكيان الإسرائيلي. إذا لم يُكبح جماح الكيان الإسرائيلي المتوحش فأنّ أي اتفاق سيلحق بنا الضرر بعد توقيعه مباشرة".

وأرفق المنشور بهاشتاغ "الضاحية"، ويأتي ذلك بعد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية.

ومن جهته، قال كبير ​المفاوضين الإيرانيين محمد ‌باقر قاليباف اليوم الأحد أنّ "هجوم إسرائيل على الضاحية يظهر مجدّدًا عدم رغبة أميركا في الوفاء بالتزاماتها أو عدم قدرتها على ذلك".

وشدّد قاليباف، عبر حسابه على "إكس"، على أنّهم "إذا لم تستطعوا الوفاء بالتزاماتكم فمن المستحيل الحديث عن مواصلة المسار التفاوضي"، معتبرًا أنّ "استمرار مسار التفاوض رهن تنفيذ واشنطن لالتزاماتها".

وأضاف في منشور على منصة إكس ​أن ​"الاستمرار ⁠في المسار الحالي ​سيكون مستحيلا ​إذا ⁠لم يتم الوفاء بالالتزامات".

فيما اعلن مساعد قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن "الجرائم التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت لن تبقى من دون رد".

وترافق ذلك مع اعلان وزارة الخارجية الإيرانية بأن ايران "لن توقع  الاتفاق مع أميركا اليوم".

تأهب اسرائيلي: وفي المقابل، أعلن الجيش الاسرائيلي استعداده لاحتمال تعرض الأراضي الإسرائيلية لإطلاق نار خلال الساعات المقبلة وقال:" نستعد لمجموعة من السيناريوهات "دفاعاً وهجوماً" فيما اشار موقع إسرائيلي الى رفع مستوى التأهب والاستنفار استعداداً لاحتمال قصف صواريخ إيرانية.

وأضاف الجيش:"في أعقاب الغارة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في بيروت، يجري رئيس الأركان الإسرائيلي، الفريق إيال زامير، تقييمات ميدانية متواصلة للوضع بمشاركة جميع القادة المعنيين"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل تستعد لاحتمال رد إيران بوابل من الصواريخ ورفعت حالة التأهب في مختلف تشكيلاتها فيما لفتت الجبهة الإسرائيلية الداخلية الى رفع مستوى التأهّب إلى أعلى درجة بدون تغيير في التعليمات حتى الآن.

ونقلت "اكسيوس" عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تأكيدهم بأن إسرائيل أبلغت القيادة المركزية الأميركية مسبقاً قبل تنفيذ الضربة في بيروت.

وصرح وزير المالية الإسرائيلية  قائلا: "أوجدنا معادلة لا نسمح فيها لحزب الله بإطلاق النار على بلداتنا وإذا أطلق نيرانه فسنهاجم مرة أخرى".

 

آخر الأخبار