الجيش ينتشر في النبطية
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
نالت منطقة النبطية في اليومين الأخيرين الحصة الأكبر من الاستهدافات بسلسلة غارات من الطيران الحربي والمسيّر، وقصف مدفعي بصورة مكثفة، بالتزامن مع عودة الإنذارات بالإخلاء، وهو ما دفع الأهالي إلى النزوح باتجاه مدينتي صيدا وبيروت.
جاء هذا التصعيد بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، في وقت يلتزم حزب الله الصمت إزاء ما يجري وخسارته لموقع استراتيجي مثل علي الطاهر، باستثناء إصداره بياناً صوّب فيه مجدداً على خيار التفاوض الذي تنتجه الحكومة ومنتقداً اتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب.
نداء النبطية وانتشار الجيش
ومع تصاعد وتيرة الاستهدافات للنبطية التي تُشكّل رمزية تاريخية لأهل الجنوب عامة وللشيعة خاصة، أطلق عدد من أبناء النبطية نداءً طالبوا فيه بإرسال الجيش فوراً إلى المدينة ومحيطها، وحماية أهلها واستعادة الدولة لدورها في حفظ الأمن والسيادة.
ووقّع على النداء أكثر من 400 شخصية من مختلف القطاعات والمهن حذروا فيه من أن النبطية وقراها مهددة اليوم بأن تلقى مصير قرى وبلدات ومدن سبقتها إلى الهدم والتهجير.
إثر ذلك، بدأ الجيش تسيير دوريات مكثفة في أحياء النبطية وعزز نقاطه، كرسالة طمأنة للأهالي، حسب ما أكد مصدر عسكري لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، مشيراً إلى "أن الجيش يُقيم بالأساس حاجزاً ثابتاً له على طريق الخردلي وهو موجود أصلاً في النبطية".
وبالفعل عزز الجيش انتشاره في النبطية.