Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

الرئيس عون يشدد على التفاوض بدل الحرب

".قال الرئيس جوزاف عون " لا خيار إلا التفاوض لتفادي الويلات وتحرير الجنوب
الرئيس جوزاف عون
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان صلابة اللبناني وايمانه بوطنه كانا أساس القدرة على تخطي الصعوبات والمصاعب، وبقاء لبنان صامداً، و"ان وحدتنا كفيلة بالنهوض ببلدنا".

وقال: "بدأنا مع هذه الحكومة معالجة مسألة الفساد الذي كان مستشرياً على مدى سنوات، ونحن نخوض حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة. من هنا، ان المسؤولية مشتركة وتطال اللبنانيين جميعاً."

موقف الرئيس عون جاء خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد المجلس العام الماروني برئاسة رئيسه المهندس ميشال متى.

وقال: "ان شباب لبنان وجيله الجديد هم الرافعة الأساسية أينما كانوا، والعبر التي تعلمنا منها عبر التاريخ والأزمات العديدة التي مرّ بها لبنان خصوصاً في الفترة الأخيرة منذ العام 2019 وحتى اليوم، هي ان صلابة اللبناني وايمانه بوطنه كانا أساس القدرة على تخطي الصعوبات والمصاعب، وبقاء لبنان صامداً. ان وحدتنا كفيلة بالنهوض ببلدنا، والالتفاف حول مصلحة الوطن ككل هو الأساس.

بدأنا مع هذه الحكومة معالجة مسألة الفساد الذي كان مستشرياً على مدى سنوات، ونحن نخوض حرباً ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة، فيما نحن نريد الدولة. من هنا، ان المسؤولية مشتركة وتطال اللبنانيين جميعاً.

اتخذت الحكومة إجراءات ضمن الإصلاحات الاقتصادية والمالية، صحيح انها ليست كافية، ولكنها حققت نمواً، وكنا نتوقع زيادته هذه السنة، الا ان الحرب قضت على هذا الامل. وعلى الرغم من كل ذلك، لا يزال لبنان صامداً ومؤسساته قائمة، ونأمل الخروج من هذه الحالة كي يعود لبنان الى مركزه الطبيعي الذي لطالما عرف به في سبعينات القرن الماضي، وهو ليس بالامر الصعب اذا ما آمنّا فعلاً بلبنان، وحافظنا عليه كرسالة تعددية للشرق والغرب كما قال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني.

ان العالم ينظر الى لبنان باحترام، والدول الشقيقة تحنّ الى صورة لبنان القديمة التي عرفته فيها، وهذا الهدف الاسمى الذي نسعى الى تحقيقه، ولا بد من الالتفاف حول الدولة التي تحمي الجميع وتعمل من اجل مصلحة الجميع، والابتعاد عن الطائفية والمذهبية والحزبية".

وتابع الرئيس عون: "على خط المفاوضات، اتخذت الدولة قراراً لم تكن تملك سواه، بعد ان كانت نتيجة الحرب الويلات والمآسي. صحيح ان المفاوضات ليست سهلة وسريعة، وهناك عراقيل وصعوبات، ولكنها تبقى افضل بكثير من الحرب، ونحن نلتقي على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الاسرى وعودة الأهالي وإعادة الاعمار، وهذا لا يمكن تحقيقه بالحرب وفق ما تبيّن، فلا خيار بالتالي الا التفاوض.

علينا ان نبقي آمالنا كبيرة بلبنان، واستغلال الفرص التي لدينا، ولا نرغب بالاعتماد على احد ولا على الهبات، بل على الاستثمار وهذا ما أقوله لكل الدول، وندعو الى إعطاء الفرص للبنان واللبنانيين."

مدير العلاقات الدولية في المجلس الأولمبي الاسيوي: الى ذلك كان للرئيس عون لقاءات ديبلوماسية ورياضية وإدارية. وفي هذا الاطار، استقبل الرئيس عون في حضور وزيرة الشباب والرياضة السيدة نورا بيرقداريان، سفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن فيصل آل ثاني ورئيس مكتب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي ومدير العلاقات الدولية في المكتب الشيخ فيصل احمد علي آل ثاني والوفد المرافق.

وتم خلال اللقاء البحث في أوضاع اللجنة الأولمبية اللبنانية، وصولا الى ما يحفظ مصلحة الرياضة اللبنانية مع ضمان احترام القوانين والأنظمة والشرعة الأولمبية. ونوّه الرئيس عون بالإنجازات التي يحققها الرياضيون اللبنانيون داخل لبنان وخارجه، مشدداً على أهمية الحضور الرياضي اللبناني في العالم وضمن اللجان الدولية ومنها اللجنة الأولمبية.

 

آخر الأخبار