Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

الصفقة:إسرائيل تطلق سراح لبنانيين في مقابل رفات يهود

تطلق اسرائيل سراح أسرى لبنانيين في مقابل رفات يهود قتلوا في الحرب اللبنانية.
 مالك كمال غازي
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

نتيجة متابعة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الجانب الاميركي، أفرجت إسرائيل عن الأسير اللبناني مالك كمال غازي البالغ من العمر 20 عامًا، والذي فُقد في منطقة عين عطا – راشيا في تشرين الأول 2025 أثناء خروجه لممارسة الرياضة، قبل أن تتكشف لاحقًا معلومات عن تعرّضه للخطف ونقله إلى فلسطين.

وقد سُلّم المفرج عنه إلى الصليب الأحمر عند معبر الناقورة، ثم إلى الجيش اللبناني، ونُقل بعدها إلى مكتب مخابرات الجيش في ثكنة بنوا بركات في صور، ومنه الى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية.

وأفاد مصدر أمني بتأجيل تسليم الأسرى اللبنانيين الأربعة من الجانب الإسرائيلي إلى الصليب الأحمر الدولي، على أن تتم عملية التسليم عند الساعة 11 من صباح غد الجمعة.

وبحسب المصدر، فإن الأسرى الذين يفترض أن تسلّمهم إسرائيل هم لبنانيان وسوريان، وهم: علي شور، حسين عياش، أسعد الحسيكة ووسام إبراهيم الصماوي.

وأشار المصدر إلى أن أسماء الأسرى الأربعة لم تُدرج ضمن اللائحة التي سبق أن وزعتها هيئة الأسرى.

وعلّق مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، على إطلاق إسرائيل سراح خمسة لبنانيين، وقال: " في عام 2006، دمّر حزب الله جنوب لبنان من خلال محاولته اختطاف إسرائيليين واحتجاز رفات بهدف مبادلتها بمحتجزين. أما اليوم، ونتيجة وساطة تقودها الولايات المتحدة بين حكومتين شرعيتين، فتُطلق إسرائيل سراح محتجزين، فيما يساعد لبنان إسرائيل على استعادة رفات يهود لبنانيين مفقودين".

أكمل: "خلال الجولة الأخيرة من محادثات روما في آب، أجرت إسرائيل ولبنان محادثات ثنائية مباشرة تناولت قضايا مدنية مهمة للجانبين. وقد استكمل السفير عيسى والسفير هوكابي ترتيبات إطلاق سراح المحتجزين خلال زيارة السفير عيسى إلى إسرائيل".

أضاف: "نثني على حكومتي إسرائيل ولبنان لإبدائهما حسن النية من خلال هذه الخطوات الأولية، ونأمل أن تشكل هذه الخطوات أساساً لتوسيع النقاشات حول قضايا مدنية أخرى".

وختم: "نواصل تسهيل الحوار بين إسرائيل ولبنان بشكل يومي، ونتطلع إلى الجولة المقبلة من المحادثات في روما. كما نؤكد استمرار التزامنا بالتنفيذ الكامل للإطار الثلاثي".

وأوردت “القناة 12” أنّ قضية المعتقلين والمفقودين تُعد محور المحادثات بين الطرفين اللبناني والإسرائيلي، وقد تم تبادل القوائم الأولية في الجولة الأخيرة في روما.

بدورها، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية بأن تقرر الإفراج عن 5 لبنانيين اعتقلوا في مناطق خاضعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد حدوث تقدم في عمليات البحث عن جثث إسرائيليين قتلوا في لبنان في ثمانينيات القرن الماضي.

من جانبه، أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين أن في إطار المفاوضات مع لبنان، وجّه نتنياهو إلى العمل على تحديد مكان رفات رؤساء من الجالية اليهودية في لبنان وإعادتهم، وهم أشخاص خُطفوا وقُتلوا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي على يد جماعات مسلحة.

وقال مكتب نتنياهو: "خلال الأشهر الأخيرة نُفذت عمليات كثيرة لتحديد أماكنهم، سواء من جانب لبنان أو من جانب إسرائيل، بما في ذلك عمليات ميدانية".

وأضاف: "في ضوء هذا النشاط المهم، تقرر الإفراج عن 5 مواطنين لبنانيين اعتُقلوا في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وبعد استكمال التحقيق معهم، تبيّن أنهم مدنيون وليسوا أعضاء في جماعة مسلحة، ولم يشاركوا في أعمال قتالية، ولا يوجد أي سبب للاستمرار في احتجازهم في إسرائيل".

سلام: وفي السياق، اشار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام الى "إن عودة أي لبناني محرر إلى وطنه سالماً، تشكّل خطوة مهمة على طريق معالجة هذا الملف. وأتوجّه بالشكر إلى الإدارة الأميركية، ولا سيما إلى السفير ميشال عيسى، على الجهود التي بُذلت في هذا المجال.

وسنواصل العمل حتى الإفراج عن جميع أسرانا، والكشف عن مصير المفقودين، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.

ومهما بدا المسار التفاوضي صعباً، سنستمر بحشد كل الجهود المطلوبة، لحفظ حقوق لبنان ومصالح اللبنانيين، ولا سيما أهلنا في الجنوب، وتأمين عودتهم الآمنة والكريمة إلى أرضهم وقراهم، وإعادة سيادة الدولة الكاملة على أراضيها."

 

آخر الأخبار