انتقادات شيعية لقمة واشنطن
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
أصدر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، بيانا، لفت فيه الى "إنّ قمة الرئيس عون-ترامب" استبدلت الـ 1701 برخصة طيران فارغة وتركت السيادة اللبنانية لإسرائيل الإرهابية، والخطير في هذه القمة المأساة أنها كررت التزامها الكامل بأمن إسرائيل الإرهابية على حساب الأرض اللبنانية وسيادتها، و لذلك هي أشبه بمن يعالج مريض بحقنة سمّ، والقضية قضية بلد وسيادة وشراكة وطنية لا قضية من يقول للآخر أنت وسيم مقابل ابتلاع السيادة اللبنانية!".
أضاف: "والأخطر في هذه القمة، أنّ الموقف اللبناني تعامل مع ترامب كمن يبيع بيته ليشتري قفلا لباب الجيران، وكانت الإيجابية الوحيدة بقمة ترامب -عون الرضا الصهيوني الكامل عن جداولها الأمنية، ومع هذه "القمة الكارثة" باع ترامب منطقة جنوب لبنان بالتقسيط المريح لأمن إسرائيل الإرهابية!".
وتابع: "ولأننا نعيش فوق أخطر الفوالق الزلزالية بالمنطقة أقول: إتفاق الإطار وما يجري بعده عبارة عن خيانة عظمى مرخّصة بالشكل من سلطة لا تملك أي وكالة وطنية، والغش الوطني الذي تقوده السلطة الحالية يضع البلد كله فوق أسوأ انقسام عامودي، ولا يمكن التخلي عن أسباب القوة الوطنية مقابل ابتسامة صفراء تضم السيادة اللبنانية للمصالح الصهيونية، والرئيس عون عاد من هذه القمة بجيب فارغ، فيما ترامب جيّر السيادة اللبنانية لأمن إسرائيل الإرهابية.!! والحل فقط بالمواثيق التأسيسية وما يلزم للمصالح والسيادة اللبنانية، ولا ضمانة للبنان أكبر من عقل ومواثيق عين التينة والتوافق الوطني، ودون ذلك هناك من يريد حرق لبنان".
وأكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"حسين الحاج حسن أن "ما جرى في واشنطن خلال القمة التي جمعت الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يتجاوز كونه كلاما أميركيا عاما ووعودا من دون ضمانات، من دون تحديد أي مهلة زمنية لإعادة الانتشار، ومن دون إحراز أي تقدم أو تحقيق أي إنجازات".
وأوضح الحاج حسن، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "دعوة الرئيس الأميركي الجانب السوري إلى التدخل في لبنان تشكل انتهاكا للسيادة اللبنانية، من دون أي تعليق من الرئيس اللبناني، أو من مدعي السيادة في لبنان".
واعتبر أن "الانسحاب الإسرائيلي الذي يحكى عنه هو من المناطق المحررة أصلا، فجيش العدوّ كان موجودا على مشارف زوطر وليس في قلب زوطر".
وعن حديث الرئيس الأميركي عن إمكان التواصل مع "حزب الله"، قال: "كنا عم نشرب قهوة مش فاضيين لهيدا الكلام"، معتبراً أنه "لا كلام مع من يعتدي علينا ويدمر أراضينا ومنازلنا ويقتل أهلنا".
وإذ رفض النائب الحاج حسن "النمط الأميركي الاستعلائي في التعامل"، لفت إلى "عدم إدراج أي جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ضمن اتفاق الإطار".
وسأل: "هل يطرح موضوع تسليح الجيش اللبناني من باب مواجهة "حزب الله" او إسرائيل"؟، مؤكّدا " التعاون المستمر والثقة قائمة بين الحزب والمؤسسة العسكرية".
وأشار إلى أن "حزب الله لا يوافق على منع وصول الأموال إليه من إيران لإعادة الإعمار، في مقابل السماح بوصولها من جهات أخرى". كما أكد "استمرار تعاون حزب الله مع الجيش اللبناني، والحفاظ على علاقة وطيدة ووثيقة مع الجيش الوطني الذي لا يخضع للضغوط ويعرف كيف يقوم بواجبه".
وقال: "غير صحيح أن اتفاق الإطار ليس بحاجة إلى موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب"، ورأى أن "السلطة اللبنانية تعمق الهوة بينها وبين أبناء الشعب اللبناني ولا تحافظ على أي مساحة مشتركة معهم"، وأكد أنه "من الصعب سحب البيئة الحاضنة من حزب الله".