بحيرة اونتاريو من الأهمية إلى النزاع فالحرب...
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
ريتا سيف-يعيد الرئيس الاميركي دونالد ترمب رسم الخرائط الاوروبية والشرق اوسطية حسب ما يحلو له ولا تعيقه علاقة جيدة أم علاقة متوترة مع البلد المختار. فبعد غرينلاند ومضيق هرمز جاء الدور على بحيرة اونتاريو ليطلق اسم "بحيرة اميركا" ويضمها لأراضيه. فهل سينجح في ضم الكم الهائل من الاراضي لقارته أم أن حرب عالمية ستندلع دفاعا عن حقوق الاراضي؟
بحيرة اونتاريو
تحولت بحيرة اونتاريو مؤخرا إلى عنوان لنزاع سياسي ورمزي حاد إثر قرار أميركي أحادي بتغيير إسمها.
بحيرة اونتاريو هي أصغر البحيرات العظمى الخمس مساحة وتقع على الحدود بين الولايات المتحدة وكندا.
توفر البحيرة مع منظومة البحيرات العظمى مياه الشرب لأكثر من 40 مليون شخص في البلدين. يحيط بالطرف الغربي للبحيرة القلب الصناعي الكندي وتعيش قربها نسبة كبيرة من سكان المنطقة.
تربط البحيرة شبكة مائية واسعة بنهر سانت لورانس وصولا الى المحيط الأطلسي. يعود اسم اونتاريو إلى لغة شعوب الوندات الاصلية، وهو مصطلح يسبق الدول الحديثة بقرون ويعني "الماء المتلألئ".
النزاع والتوتر حول البحيرة
وقع الرئيس الاميركي دونالد ترمب أمرا تنفيذيا في اب 2026 يقضي بتسمية البحيرة رسميا لدى الجهات الفيدرالية الاميركية ب"بحيرة أميركا".
جاء التغيير في خضم حرب تجارية واسعة وفرض رسوم جمركية متبادلة بنسبة 50% بين واشنطن واونتاريو.
رفضت كندا القرار بسخرية وتحد، وأكد رئيس وزراء اونتاريو دوج فورد ورئيس الوزراء مارك كارني ان اسمها سيبقى "بحيرة اونتاريو" الان والى الابد.
لا يلزم القرار كندا او الخرائط الدولية، بل يقتصر على المؤسسات الفيدرالية داخل الولايات المتحدة فقط.
ردود الفعل والنتائج
ردت كندا بإعلان رسوم جمركية انتقامية ترواحت بين 25% و50% على مئات المنتجات الواردة من الولايات المتحدة من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل.
توترت العلاقات الدبلوماسية والتجارية بين الحليفين التقليديين مع تبادل الاتهامات السياسة بين قادة البلدين.
وواصل ترمب الترويج للاسم الجديد، السبت، إذ أعاد نشر صورة ساخرة تظهر طائرة إوزة كندية بشعر أشقر يشبه شعر ترمب، وهي تطلق البنادق بينما تقوم بحماية "بحيرة أميركا".