تدمير أنفاق تحت قلعة الشقيف
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، أن الجيش الإسرائيلي دمّر أنفاقًا في منطقة جبل البوفور (الشقيف) جنوب لبنان، بناءً على توجيهاتهما.
وزعم البيان أن البنية التحتية تحت الأرض شكّلت عنصرًا أساسيًا في خطة حزب الله لاقتحام بلدات وتجمعات سكنية في منطقة الجليل، مشيرًا إلى أن تدمير الأنفاق جرى باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات، في إطار ما وصفه بالحملة المنهجية للقضاء على البنى التحتية التابعة للحزب في جنوب لبنان.
وأضاف أن توقيت العملية جاء عقب ما وصفته إسرائيل بـ"الانتهاك الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار من جانب حزب الله، في إشارة إلى استهداف آلية هندسية إسرائيلية في منطقة تلة علي الطاهر.
وأكد نتنياهو وكاتس أن إسرائيل لن تقبل بأي انتهاك للاتفاق، مهددين بأن أي محاولة من حزب الله لاستهداف القوات الإسرائيلية أو المستوطنين ستُقابل برد «حازم وقوي» يوقع خسائر كبيرة في صفوف الحزب.
وشدد البيان على أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في "المنطقة الأمنية" جنوب لبنان، وسيواصل تدمير البنى التحتية التابعة لحزب الله، لمنعه من إعادة بناء قدراته.
أعلنت وزارة الثقافة - المديرية العامة للآثار اليوم أن قلعة الشقيف لم تتعرض للتدمير نتيجة التفجيرات التي نفذها العدو الإسرائيلي في المنطقة المقابلة للقلعة.
وأوضحت في بيان :"أن الارتجاجات الناتجة عن تلك التفجيرات قد تكون تسببت بأضرار في محيط القلعة، إلا أن حجمها لا يمكن تحديده إلا من خلال معاينة ميدانية مباشرة.وأشارت إلى أن "المكان يقع تحت الاحتلال، ما يتعذر معه على الفرق الفنية المختصة التواجد هناك وإجراء الكشف اللازم".
اشارة إلى أن قلعة الشقيف كانت قد ادرجت على لائحة التراث العالمي في خطر بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦ خلال الدورة ٤٨ للجنة التراث العالمي ضمن ملف ادراج قلاع جبل عامل . إضافة إلى انها تحظى بالحماية المعززة منذ العام 2024 في إطار البروتوكول الثاني لاتفاقية لاهاي لحماية الإرث الثقافي خلال النزاع المسلح.