Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

تلال علي الطاهر بين روما والقاهرة

لا تزال تلال علي الطاهر تتقدم في أولويات الميدان في جنوب لبنان.
جنوب لبنان
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

ليبانون تابلويد - كادت التطورات العسكرية، في الساعات الماضية،  في الجنوب اللبناني، أن تخرج عن السيطرة، مع تصعيد إسرائيلي أدى إلى سقوط عدد من عناصر حزب الله، بينهم قياديان ميدانيان بارزان. فقد نعى الحزب علي محمد فخر الدين، المعروف بكنية "أبو حسن علاء"، واصفًا إياه بـ"القائد الجهادي"، بعد مقتله في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت دير الزهراني في قضاء النبطية
وقبل ذلك، كان قد سقط علي سمير الحاج حسن، وهو قيادي في قوة الرضوان، فيما نعى الحزب أيضًا علي حسن حنجول، الملقب "زكريا"، بوصفه من عناصر "المقاومة الإسلامية". وترافقت هذه الضربات مع سقوط مدنيين في الغارات، بما يعكس ارتفاع مستوى التصعيد في الجنوب.
وهكذا، فيما تستمر الاتصالات السياسية حول لبنان وإسرائيل، يبدو أن الميدان في الجنوب يسير في اتجاه مختلف عن طاولة التفاوض. فمفاوضات روما تواجه أصلًا تعقيدات مرتبطة بوقف النار والانسحاب الإسرائيلي، فيما تتواصل الضغوط العسكرية على الأرض.
وفي قلب هذا المشهد يبقى ملف مرتفعات علي الطاهر عقدة استثنائية. فالمسألة لم تعد مجرد موقع جغرافي، بل تحولت إلى ورقة أمنية وسياسية في التفاوض، مع إصرار إسرائيلي على الاحتفاظ بموقع استراتيجي، في مقابل مطالبة لبنان بالانسحاب الإسرائيلي واستعادة السيادة على أراضيه.
وإذا كانت طاولة روما تحاول البحث عن مخرج سياسي، فإن الميدان يطرح يوميًا وقائع جديدة قد تضيق هامش المناورة أمام المفاوضين.
وفي موازاة الجبهة اللبنانية، برز تطور آخر في القاهرة، حيث التقى وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية رئيس المخابرات المصرية، في إطار الاتصالات مع الوسطاء لبحث مسار غزة والجهود الدبلوماسية المتعلقة بالحرب.
وهكذا تتقاطع ثلاثة مسارات في لحظة واحدة: غزة تتحرك عبر القاهرة، ولبنان وإسرائيل عبر روما، بينما الجنوب يتحدث بلغة الميدان.
والسؤال الآن ليس فقط ما الذي يمكن أن تنتجه طاولة روما، بل هل تستطيع المفاوضات أن تسبق الميدان قبل أن يفرض الميدان شروطه على المفاوضات؟
 

آخر الأخبار