حصيلة الحرب الاسرائيلية: 8929 شهيدا و 30614 جريحا"
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن الحصيلة الأولية للغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي هذا الصباح وفق التالي:
- النبطية الفوقا: ضحيتان وجريحان
- النبطية- حي الراهبات: 8 جرحى من بينهم سيدة وطفلة
- عربصاليم: ضحيتان و6 جرحى من بينهم طفلتان
- كفررمان: 4 جريحات
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن غارات على المبنى المهدد في عربصاليم ردًا على إطلاق حزب الله مسيّرتين باتجاه قواته ، ما أدى إلى مقتل بسيمة حيدر حسن وإسراء بهجة، وجرح 6 اخرين عملت فرق الإسعاف من مختلف الجمعيات على نقلهم إلى مستشفيات النبطية.
إنذار بإخلاء عربصاليم
ووجّه الجيش الإسرائليي إنذاراً عاجلاً بالإخلاء إلى سكان مبنى في بلدة عربصاليم بقضاء النبطية، عند الساعة السادسة صباح اليوم الأحد.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية، إنّ هذا الإنذار يأتي "في أعقاب الانتهاك الصارخ لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله، بعد إطلاق مسيّرة مفخخة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي".
أضافت في منشور عبر "إكس": "نطالب جميع السكان المتواجدين في المبنى المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له بضرورة الإخلاء".
الرئيس عون
دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون تجدد الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة النبطية وبلداتها، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا أبرياء وإلحاق أضرار جسيمة بمبنى وزارة المالية فيها، وتدمير مستشفى غندور ، مؤكداً أن هذا الاستهداف يشكل تصعيداً خطيراً يتجاوز حدود الخروقات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية واتفاق الاطار ، ليطال هذه المرة مؤسسات الدولة اللبنانية ومرافقها الخدماتية التي تعنى بشؤون المواطنين ومصالحهم الحياتية إضافة إلى مستشفى ومراكز صحية.
وأشار الرئيس عون إلى أن استهداف مبنى وزارة المالية، بعد استهداف مركز أمن الدولة الذي سبق أن أدى إلى سقوط شهداء، يكشف نمطاً متمادياً من الاعتداءات يتخطى الأهداف العسكرية المزعومة إلى إدارات مدنية بحتة ومراكز صحية، بما يعكس نية واضحة لضرب استمرارية عمل المؤسسات اللبنانية وتعطيل مصالح الناس اليومية.
وحمّل الرئيس عون الجانب الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد المستمر، مطالباً الولايات المتحدة الأميركية و المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه الخروقات ومحاسبة مرتكبيها، مؤكداً أن لبنان، رغم كل هذه الاعتداءات، ماضٍ في التزامه بما يصون سيادته واستقرار جنوبه وسلامة مواطنيه.
وترحم رئيس الجمهورية على أرواح الشهداء الأبرياء، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، ومجدداً تضامنه الكامل مع أهالي منطقة النبطية وموظفي الإدارات والمؤسسات المتضررة.
الرئيس بري
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن سفك إسرائيل لدماء المدنيين من أطفال ونساء وآمنين أمس في ميفدون والرمادية وميدون وفجر اليوم في عرب صاليم وتدمير مستشفى غندور في النبطية الفوقا واستهداف مصلحة وزارة المالية في مدينة النبطة، يضاف إليها مواصلة إسرائيل حرب الإبادة والتدمير للمنازل والقرى في أقضية النبطية، مرجعيون، بنت جبيل وصور، هي جرائم في طبيعتها وحجمها، ترقى إلى جرائم إرهاب الدولة مدانة ومستنكرة، وهي أن دلت على شيء إنما تدل على أن إسرائيل ومن خلال مواصلة حربها التدميرية على هذا النحو الدموي غير المسبوق، تثبت بالدليل القاطع انها لم تلتزم بأي صيغ من صيغ وقف إطلاق النار وهي متفلتة من كل القواعد والاتفاقات والتفاهمات، وهي الآن بكل مستوياتها السياسية والعسكرية ماضية في تحويل الجنوب وأهله وممتلكاتهم إلى صندوق اقتراع بالدم، في سباق الانتخابات المقبلة في معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر.
واضاف بري: مجدداً إن ما حصل ويحصل في الجنوب بقدر ما هو مسؤولية دولية تستدعي تدخلاً عاجلاً لوقف الحرب على لبنان وجنوبه، هي أيضاً مسؤولية وطنية تستوجب من كافة الأطراف الوقوف إلى جانب الجنوب، وإعتبار قضيته، قضية كل اللبنانيين والدفاع عنه دفاع عن لبنان.
وختم بري: الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى.
الرئيس سلام
اتصل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام برئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين، مطمئناً إلى سلامة الأهالي ومطلعاً منه على حجم الأضرار التي خلّفتها الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت المدينة فجر اليوم، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لن تثني الحكومة عن التمسك بدعم عودة الأهالي وصمودهم، وتأمين كل ما يلزم لاستمرار عمل المرافق العامة وتلبية حاجات المواطنين.
كما اتصل الرئيس سلام بإمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، معرباً عن تضامنه مع أهالي المدينة، ومقدماً العزاء إلى عائلات المدنيين الضحايا، ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
كذلك، اتصل الرئيس سلام بوزير المالية ياسين جابر، واطلع منه على الأضرار التي لحقت بمبنى وزارة المالية في النبطية، مثنياً على جهوده وتحركه السريع لاتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرارية العمل وتأمين مصالح المواطنين وعدم تعطيل معاملاتهم.