Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
فنون وابداع

مرحبا... رياض فاخوري

ترك رياض فاخوري بصمات غنية في الثقافة اللبنانية والعربية من خلال إسهاماته الابداعية المتعددة.
رياض فاخوري
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

جوزف أبي ضاهر-لن أقول لك غير ذلك... ما اعتدت إلى غير ذلك.
ولو أن الزمن لن يقبل!
***
منذ أربع وعشرين سنة ترك رياض فاخوري أوراقه المكوّمة فوق بعضها بعضًا وإلى جانبها أقلامه فوق الطاولة الصغيرة داخل جريدة «الأنوار» في دار الصيّاد.
قبلها كان الأمل يُلمح، ولا يحدد. العمر انتهى. 
ندهوني لأجلس مكانه، لم أستطع، جلست إلى الجهة المقابلة له... لأسأله: 
ـ «بتشوف هالعنوان حلو؟» وما سمعت جوابًا. 
فُرض علي أن أكمل مكانه... بمحبتي واحترامي له.
***
كان طفلاً في جسد رجل. يجلس إلى طاولته ويضحك، من كلّ شيء وعلى كلّ شيء.
... وكان شاعرًا مغايرًا، باحثًا، مثقفًا، واسع الاطلاع والمعرفة... وفيًا لعلاقاته مع جميع المثقفين الحقيقيين ويحفظ للكبار المكانة التي تليق بهم، ويقدم الحق لأعمالهم بتصدر «الصفحة الثقافية».
الصدق في داخله علّمه أن يكون صارمًا لا يهادن، لم يواجه أحدًا إلا «بابتسامة طفل» و«بيمشي الحال في كل حال».
أتذكر رياض فاخوري في أيامه الأخيرة، وغيابه عن الحضور في الجريدة، وصمته الذي حمله كل من ودّعه الوداع الأخير. 
ما حكى إلا الدمع الذي لم نعرف أن نضع حدًا له... 
نزلت منه قطرة على قلمي، وأنا أكتب في ذكراه، التي ستظل وفاءً له في قلبي وعقلي. 
 

آخر الأخبار