Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبارنا

نواب مع بقاء اليونيفل

ستقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، النائب ملحم خلف، على رأس وفد نيابي، للمطالبة بالتمديد لقوات "اليونيفيل".
وفد نيابي
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

حيّا رئيس  الجمهوريّة جوزاف عون المبادرة النيابية والعريضة الداعية إلى التمديد للقوات الدولية في الجنوب، قائلًا إنّ "وجود اليونيفيل في الجنوب مهم لنواحٍ عدّة، مشيرًا إلى أنّ "ذلك يساعد على تثبيت السكان في قراهم وبلداتهم، وتعزيز الاستقرار بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني".

وقال الرئيس عون إنّ "خيارنا الأول هو التمديد لقوات اليونيفيل، وفي حال عدم التمديد لها، فالخيار الثاني هو اعتماد صيغة تضمن استمرار وجود قوات دولية في الجنوب، ضمن الإطار القانوني المطلوب، وبما تكون فيه هذه القوات إلى جانب الجيش اللبناني وبالتنسيق معه، دعماً للاستقرار وتنفيذ المهام الموكلة إليها".

وشدّد على أنّ "إسرائيل ترفض وجود "اليونيفيل" وتضغط في هذا الاتجاه منذ قرابة السنة، فيما نحن نطالب ببقائها"، معتبرًا أنّ "الفكرة الأساسية هي إحداث خرق يضمن استمرار الحضور الدولي في الجنوب، سواء من خلال التمديد لقوات اليونيفيل أو من خلال قوات دولية رديفة لها، بما يحافظ على الاستقرار ويعزز دور الدولة والجيش اللبناني".

بعد اللقاء أكد النائب ملحم خلف باسم الوفد"التمسّك ببقاء اليونيفيل لتجنّب أي فراغ في الجنوب، نظراً إلى دورها في التثبّت من الانسحاب الإسرائيلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار، ومساندة الجيش في بسط سيادة الدولة".

وأشار الى أن "العريضة تحمل تواقيع 86 نائباً، فيما زار 20 نائباً من مختلف التوجهات والكتل رئيس الجمهورية، الذي أكد أهمية الملف ووضع الوفد في أجواء تحرّكاته الدولية".

ولفت الى أنه "في حال تعذّر التمديد لـ«اليونيفيل»، يجب الحفاظ على قوة أممية في الجنوب بأي صيغة ممكنة، مع مواكبة التحرك لدى دول مجلس الأمن والدول المشاركة في القوة الدولية".

السراي الحكومي

استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام وفداً نيابياً برئاسة النائب ملحم خلف، الذي قدّم إليه نسخة من الكتاب الموقّع من ستة وثمانين نائباً، دعماً لاستمرار مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان.

وضمّ الوفد النواب بلال الحشيمي، أغوب بقرادونيان، جميل عبود، عدنان طرابلسي، فريد البستاني، ميشال موسى، ياسين ياسين، أغوب ترزيان، بلال عبد الله، حيدر ناصر، عماد الحوت، نجاة صليبا، إبراهيم منيمنة، بولا يعقوبيان، سليم الصايغ، فراس حمدان، ووليد البعريني.

*وقال الرئيس سلام: "أشكر النواب على مبادرتهم، وأؤكد مجدداً أن الموقف اللبناني الرسمي يتمسّك بالحاجة إلى وجود قوة أممية في الجنوب تضطلع بثلاث مهام أساسية: المراقبة والإفادة، والتنسيق والاتصال.*

*وقد أبلغتُ الأمين العام للأمم المتحدة شخصياً، خلال زيارته إلى بيروت وفي الاتصالات التي تلتها، موقف لبنان الواضح في هذا الشأن، وقد أبدى تفهماً للحاجة إلى استمرار وجود قوة أممية في الجنوب تخلف "اليونيفيل" وهو ما عكسه أيضاً في تقريره الأخير بهذا الخصوص".*

بعد اللقاء، قال النائب ملحم خلف:

"كان لنا الشرف أن نلتقي دولة رئيس الحكومة، بعد اللقاء الذي عقدناه صباحاً مع فخامة الرئيس. تمحور النقاش حول التمسك بقوة "اليونيفيل" في الجنوب، ولا سيما خلال هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها.

وقد أكدنا بشكل واضح جداً أن العريضة التي وقّعها 86 نائباً، أي أكثر من ثلثي أعضاء المجلس النيابي، تعبّر عن إرادة واضحة للذهاب نحو قرار وطني يقضي بالإبقاء على المظلة الأممية على أرض لبنان.

وهذه المظلة الأممية التي حملناها اليوم، برفقة عشرين نائباً، إلى دولة رئيس الحكومة، للتأكيد على ضرورة الإبقاء على هذه المهام، ولا سيما المهام التي تشكل، كما قال دولة الرئيس، المراقبة والإفادة والتنسيق والاتصال. وهذه المهام مرتبطة بقوة "اليونيفيل" منذ إنشائها عام 1978.

وأعتقد أن ما نقوله ونقوم به اليوم يعبّر عن مدى القلق الذي نشعر به إزاء الواقع الذي نتخبط فيه، وفي ظل العاصفة والزلزال اللذين يطالان المنطقة. نحن بحاجة إلى الإبقاء على استقرار دائم في لبنان، وخاصة في منطقة الجنوب، ومن خلال التمسك بالشرعية الدولية والقرارات الأممية وهذه المظلة الأممية، والتي تتخذ اليوم المنحى المتمثل بقوة "اليونيفيل". فقد نشهد، بأي شكل من الأشكال، تحولاً في طبيعة هذه القوة، إنما لا يمكن إلا أن تكون قوة أممية تحافظ على الشرعية الدولية، ضمن مظلة نتمسك بها كأكثرية نيابية في هذا الاتجاه".

 

آخر الأخبار