أطلبوا المساعدة من الناس. أطلبوا المسامحة من الناس. أنتم في الكفّة التي تميل إلى إسقاط مَن فيها، وما عليها. والسقوط في هذه المرّة من فوق «جبلٍ جاور الأنجُمَ واحتلّ السحابا»، .
اقيم صباح اليوم عرض عسكري رمزي ومقتضب، في وزارة الدفاع في اليرزة لمناسبة عيد الاستقلال الـ٧٦. وذلك تزامناً مع ما تشهده البلاد منذ ١٧ تشرين الأول، تاريخ انطلاق الانتفاضة الشعبية.
جوزف أبي ضاهر-العنوان ليس لفيلم «وسترن westernٍ»، بل لفيلمٍ من صناعة محليّة، وربّما لمواضيع «أكشن» تصدمنا بما تسربه لنا عنها وسائل التواصل الاجتماعي، وتعيش (الأخبار) متوهجة.
جوزف أبي ضاهر-ليست السلطة تسلطًا يُسقطها في الاغراءات وهي كثيرة، فتصبح طوع اليد، والجيب والخزنة، والشهيّة، وقلّة الأخلاق، عند من ترفعه المصادفات وضعف ذاكرة الناخبين، إلى مصاف النخب.
جوزف أبي ضاهر-أسقط خريف الدول أوراق الأنظمة الفاسدة. رماها فوق التراب تحت أقدام العابرين إلى شتاء يغسل وجه الأرض، استعدادًا لربيع سيأتي بنبتٍ أخضر، وزهر ننوعد معه بالخير.
جوزف أبي ضاهر-كَسَرَ الشعب القمقم، وخرج ماردًا نقي الروح والفكر. خرج بتنظيم وسموّ تصرف واحترام، لم نجد مثيلاً لذلك، لا في تظاهرات عاصمة الأناقة والثقافة باريس، ولا في غيرها من العواصم الغربي…
كتب اليوم الدكتور فواز طرابلسي على صفحته في فيسبوك هذا الرأي في خطابي الحريري وباسيل وكان كتب عند اندلاع التظاهرات ملاحظاته بشأن منهجية النضال الشعبي المستجد.
جوزف أبي ضاهر-في المرويّات التاريخيّة الغنيّة بالعِبَر والتجارب، توقّفت عند حوارٍ جرى بين الفيلسوف اليوناني سقراط (نحو 470 ق.م.) وتلميذ له، كان يعدّه ليكون قدوة في المعارف.