تستوحي "برابهم أوتوموتيف"سيارتها من سيارات الفورمولا١.
السبت ١٢ يناير ٢٠١٩
تستوحي "برابهم أوتوموتيف"سيارتها من سيارات الفورمولا١.
وكأنّ هذه السيارة أُنتجت للطرقات السريعة.
BT62
هذه السيارة الجديدة من برابهام تتشكّل من ألياف الكربون المتميّزة بخفتها، قوتها ٧٠٠حصان بمحرك قوي، وهي سيارة "هيبركار" يمكن وصفها بالكمال.
يبلغ سعرها ١،٣مليون دولار. صُنع منها حتى الآن ٧٠نسخة محدودة، وإذا أردت شراءها بخصوصيات قيادية يمكن الوصول الى ٢٠٠٠٠٠دولار.
ومن الإضافات الممكنة ما يتعلق برفع المحورين الامامي والخلفي، وتمتين قفل المقود، وتكثيف تكييف الهواء، وتأمين سلامة أقفال الأبواب ، وتنجيد عالي الجودة للمقاعد والسقف في الداخل.
سيارة استثنائية
قال ديفيد برابهام المدير الإداري للشركة، ونجل أسطورة الفورمولا١ جاك برابهام:" هذه ليست سيارة مصمّمة للطريق"مع أنّها تصلح لذلك.
ستسلّم السيارة الأولى لمشتريها في الصيف المقبل.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.