واجه كارلوس غصن أربعة قضاة يابانيين للادلاء بشهادات مطلوبة في وضعه الدفاعي وفي سياقات الاتهامات التي يواجهها وتصب في سوء الأمانة لشركة نيسان.
الخميس ٢٣ مايو ٢٠١٩
واجه كارلوس غصن أربعة قضاة يابانيين للادلاء بشهادات مطلوبة في وضعه الدفاعي وفي سياقات الاتهامات التي يواجهها وتصب في سوء الأمانة لشركة نيسان.
غصن وصل الى مقر المحكمة في سيارة محروسة أمنيا، وترجل منها، بعيدا من كاميرات التصوير،فبدا مرتديا ثيابا داكنة.
وفي حين أُبعد الصحافيون عنه، عُلم أنّ غصن لا يزال في الإقامة الجبرية، منعزلا، حتى عن مقابلة زوجته،وأجمع محاموه على أنّ وضعه "غير انساني"ويفتقد حتى الى مقوّمات في تحضير دفاعاته في أربع قضايا أساسية متهم بها.
ولوحظ أنّ وكالات الأخبار العالمية تراجعت في تغطية أخبار غصن الذي بات محاصرا.
ومع أنّ أحد أقربائه في لبنان أكد لليبانون تابلويد أنّ كارلوس غصن يتميّز "بشخصية استثنائية، وقوة داخلية، ولا ينكسر"، الا أنّ بدء المحاكمة الرسمية له في العام ٢٠٢٠ سينهكه.
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.