رصدت ليبانون تابلويد لا مبالاة في المنصات الالكترونية في وسائل الاعلام الأجنبية في تغطية الهجوم الإرهابي الذي حصل مؤخرا في طرابلس.
الجمعة ٠٧ يونيو ٢٠١٩
رصدت ليبانون تابلويد لا مبالاة في المنصات الالكترونية في وسائل الاعلام الأجنبية في تغطية الهجوم الإرهابي الذي حصل مؤخرا في طرابلس.
وغاب هذا الخبر عن كثير من المؤسسات الإعلامية، حتى أن موقع هيئة الاذاعة البريطانية بي بي سي عربي ،أبرز تغريدة النائب ديما جمالي، على أنّها "عادت الى الواجهة من جديد بعد تغريدة لها وصفت بالطائفية والعنصرية" كما ذكر الموقع.
ونقل موقع ال بي بي سي التغريدة حرفيا، مع إشارة في النهاية الى أنّ النائبة اللبنانية أزالت تغريدتها في وقت لاحق.
حتى وكالة رويترز أهملت الخبر.
الملاحظ في الصحافة والوكالات الأجنبية ارتفاع الاهتمام بالتطورات الحاصلة في السودان، والحرب الليبية.
السؤال المطروح، مع أنّ الإرهاب هو الموضوع الأساس في الاهتمام العالمي فلماذا غاب "إرهاب" طرابلس عن المراصد الإعلامية؟
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.