ليست المرّة الأولى التي تصوّب فيها فوّهة الجهل والحقد إلى عصام خليفه، وفي كلّ مرّة يسقط مُطلق النار في الرماية ويحترق.
الجمعة ٠٣ يناير ٢٠٢٠
صرخة
جوزف أبي ضاهر
ليست المرّة الأولى التي تصوّب فيها فوّهة الجهل والحقد إلى عصام خليفه، وفي كلّ مرّة يسقط مُطلق النار في الرماية ويحترق.
ينزل الحبر الأسود على اسمه ولا يعود ينفع معه أي مسحوق للغسل والنشر «والتبييض» في شمس كانون، الغبشة النظر والرؤية.
عصام خليفه هذا المثقف الحامل على كتفيه هموم الثقافة، وانشغال أهلها العُزّل بقلم يكاد أن يُكسر لكثرة ما طالته «أفواه» الذين تسلّطوا بدعم ممن تزعجهم كلمة ثقافة... من أناس يكثرون الغلبة التي لا وقت لها عند من يقيسون الزمن بعدد من حملة المزور من الترقيات والرتب والمناصب... ولتسقط المعرفة، أو فلتنتحر تحت قوس الوساطات التي أوصلت إلى فوق من لا يستحق... حتّى التحت.
ان اتهام أي مثقف على رأي، أو كلمة، هو اتهام باطل وساقط في الوطن الذي ما زلنا نتمسك به حرًا مستقلاً، قدّس المعرفة منذ حمل الحرف الأوّل إلى العالم من شاطئ بحره، وعلّم عبيد الجهل: أن اكسروا القيد واخرجوا إلى كلمة حق هي التاج الذي لن تقوى عليه أزلام شياطين الجهل.
Email:josephabidaher1@hotmail.com
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.