لطالما كانت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بالنسبة لأجيال عديدة من اللبنانيين منارة مشرقة للتطلّعات التعليمية.
الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٠
لطالما كانت الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) بالنسبة لأجيال عديدة من اللبنانيين منارة مشرقة للتطلّعات التعليمية.
في حين أنّ الجامعة اللبنانية الأميركية تعمل حاليّاً للحفاظ على مهمّتها التعليمية رغم الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة التي يمرّ بها لبنان، فإنها تسعى أيضًا إلى تحقيق مهمة أخرى على حدّ سواء من القدسيّة والأهميّة ألا وهي الحفاظ على صحّة ورفاهيّة وجودة الحياة لجميع اللبنانيين.
في سبيل أداء واجبنا تجاه المجتمع في خضمّ الإنتشار السريع للوباء الفيروسي الذي يسبّبه COVID-19، اتّخذنا في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) إجراءات التأهّب التالية في سبيل خدمة المرضى الذين أصيبوا بفيروس كورونا أو الذين يشتبه في تعرّضهم له.
قام المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق، بالتعاون مع كليات الطب والصحة والتمريض والصيدلة في الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU)، بالعديد من الخطوات اللوجيستية والتطويرات في المرافق الحيوية بناءً على أحدث معايير الرعاية، للتمكّن من القيام بالفحص والفرز والتشخيص والتبليغ عن الحالات ومعالجة المرضى المصابين بالفيروس.
بالإضافة إلى ذلك، قمنا بتجنيد جميع مقدمّي الرعاية في المركز الطبي للـLAUلكي يقوموا باعتماد جميع التدابير التكميلية التي تهدف إلى التحسين والاستخدام الآمن لمرافقنا ومواردنا.
أودّ أن أحيّي وأشكر من أعماق قلبي جميع أعضاء كليات الطب والتمريض والصيدلة، وعمداء هذه الكليّات، وكافّة أعضاء المركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق وإدارتها، على التزامهم الشغوف بمساعدة بلدنا على محاربة هذا الفيروس بفعاليّة، بهدف السيطرة الكاملة عليه، بعد أن عطّل العالم بكامله.
مع أطيب تمنّياتي لبلدنا بأن يتمكّن من الخروج بنجاح من حربه ضدّ فيروس الكورونا، أرسل دعائي الى جميع المرضى بالشفاء السريع. حافظوا على سلامتكم.
جوزيف ج. جبرا
رئيس الجامعة اللبنانية الأميركية والمركز الطبيّ للجامعة اللبنانية الأميركية – مستشفى رزق
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.