جوزف أبي ضاهر-«أطلبوا العلم ولو في الصين»!بالثلاثة أقسم: أننا كشعب مسالم راضٍ ببلواه، لم نطلب شيئًا.
الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٠
صرخة
جوزف أبي ضاهر
«أطلبوا العلم ولو في الصين»!
بالثلاثة أقسم: أننا كشعب مسالم راضٍ ببلواه، لم نطلب شيئًا. لا العلم من الصين، ولا العيون الذابحة عند نسائها اللواتي يعجز الوصف عن تصوّر سحر ملمسهن.
... وبالثلاثة، وبالأربعة وما يليهما أقسم أن السلطة عندنا لم تطلب شيئًا. ما تعوّدت أن تطلب شيئًا، هي تأخذ، تأخذ فقط وفي العلانيّة.
سمسرة؟ لا وألف لا.
فقط، تأخذ إكراميّات، وبلغة أهل المال: «كومسيون».
«البرطيل» خلع ثيابه العثمليّة، ورماها مع رحيل آخر انكشاري عن أرضنا، ولبس ثياب العصر حتّى لا يكون متخلّفًا عن الموضة.
«الصين» منذ اختيرت نموذجًا، عبّرت عن كرمها لنا و... للعالم أجمع.
أصرّت وأقسمت وبعثت مجانًا برذاذٍ من فم تنينها الأصفر الوجه والنيات إلى العالم أجمع، فتحوّل العالم إلى «كرنتينا» ما عادت تتّسع لما نفثه هذا التنين الجشع، كأن ما ابتلعه من أرباح جناها من صناعاته المتطوّرة لم تكفه. فخصّ البشريّة جمعاء «بجائحة»، فاقت نتائجها كارثة الجفاف التي أصابته (1876) وحصدت تسعة ملايين شخص... وبعدها الجفاف والفيضانات التي أغرقت أربعة ملايين شخص (1931). الفرق لا يخيفنا.
نحن في القعر، الماء تحتنا وفوقنا، والجفاف لا يؤثر على جيوب أهل السلطة، كلّ سلطة في هضمها المسروق والمنهوب... وما شابه في سلطة تغرينا، من دون تاء تأنيث، ولو قضى العمر ما كان محتومًا... فـ «حامل الهوى تَعِبُ». اللعنة على «النوّاسي». خدّرنا بعد كأسٍ أولى، مزّها ومسح شاربيه.
هل كان «النوّاسي» معتدًا بشاربيه؟
أظنّه حلقهما حتى لا يُقسم بهما، أمام كلّ من غُلب مرتين، ومن اثنتين: عشيقته ودولته.
... و«تعجبين من سقمي؟
صحتي هي العجبُ».
josephabidaher1@hotmail.com
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.