.ميشال معيكي- في الدستورية والديمقراطية . ببراءة يسأل أولادنا
الأربعاء ٠٨ يوليو ٢٠٢٠
:ميشال معيكي- في الدستورية والديمقراطية . ببراءة يسأل أولادنا
أي نظام سياسي يحكمنا ؟
ماذا عن اصبع الاملاءات ؟
من يحكم لبنان ؟
ماذا عن جوقة الاذعان الممسكة بعنق الوطن ؟ وعن محترفي الانتهاز الوصولي، المعفيين من ذرة كرامة وطنية ، أشباه الرجال ؟
من يقاضي جميع المتنصلين من مسؤولية تدمير مؤسسات البلد ؟ يا أقزام ، هل نسيتم الرئيس فؤاد شهاب ؟
من يحاكم زمرة التباهي بالعمالة للخارج ؟
هل جريمة الخيانة العظمى لا تزال مدرجة في مواد الدستور ؟
كيف الوسيلة لردم مغارة علي بابا على من فيها ؟
ماذا لو الغيتم من تصاريحكم ببغائية " مكافحة الفساد " ؟ ، فلا مصلحة لأي لص بذبح دجاجة تبيض ذهبا !
اولادنا لن ينتظروا اجوبة تحترم عقولهم .
جمرات جرائمكم ، انضجتهم قبل الاوان !!!
ترى ، هل نفدت حبال المشانق عندنا ؟
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.