بيا القاعي- .حادثة صادمة ومقززة وقعت جنوباً، حيث شاء القدر أن يتم فضح أب كان قد تحرّش بابنته عبر كاميرا صف الأونلاين
السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٢٠
بيا القاعي- .حادثة صادمة ومقززة وقعت جنوباً، حيث شاء القدر أن يتم فضح أب كان قد تحرّش بابنته عبر كاميرا صف الأونلاين
إنتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، لأستاذ نسي إطفاء الكاميرا بعد الإنتهاء من درس الأونلاين الذي كان يعطيه للتلاميذ، إذ عمد إلى التحرش بابنته الأمر الذي دفع الطلاب الذين يشاهدونه إلى تصويره فوراً، ليصل الفيديو بعدها إلى فرع جرائم المعلوماتية.
وبناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، تم توقيف الرجل المتحرّش وجرى التحقيق معه.
من جهته، كان سفير اتحاد حماية الاحداث الإعلامي جو معلوف قد لفت في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” الى انه “منذ الصباح يتم تداول فيديو يظهر فتاة قاصر بوضع حساس والجميع يطلب تدخلنا. أبلغنا الجهات المعنية التي بدأت تحقيقاتها. نرجو من الجميع إزالة الفيديو لما يشكله من ضرر لهذه القاصر".
واضاف لاحقاً: “تم توقيف الرجل الذي ظهر مع فتاة قاصر في فيديو انتشر... والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».