ترأس كاهن رعية سيدة الوردية في كفرشيما الخوري شربل ديب، قداسا إلهيا لمناسبة الذكرى السادسة لرحيل الفنانة صباح، كما جرت العادة كل سنة، في كنيسة سيدة الوردية الأثرية، في حضور أفراد عائلتها ومحبيها وأصدقائها
الأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٠
ترأس كاهن رعية سيدة الوردية في كفرشيما الخوري شربل ديب، قداسا إلهيا لمناسبة الذكرى السادسة لرحيل الفنانة صباح، كما جرت العادة كل سنة، في كنيسة سيدة الوردية الأثرية، في حضور أفراد عائلتها ومحبيها وأصدقائها.
وركزت العظة على مسيرة الشحرورة صباح "التي امتلكت صوتا طربيا وجبليا فريدا، وكانت صاحبة أطول أوف مميزة بالإبداع. كما كانت من بين أوائل المغنين اللبنانيين والعرب، الذين وقفوا على المسارح العالمية، ومنها الأولمبيا في باريس، قاعة الكارنيغي في مدينة نيويورك، قاعة ألبرت هول الملكية في لندن ودار الأوبرا في سيدني، كما شاركت في الكثير من المهرجانات اللبنانية، أبرزها: بعلبك، جبيل، بيت الدين والأرز".
وتابع الخوري ديب في عظته: "في ذكرى وفاتها السادسة، والتي تصادف يوم26 تشرين الثاني من العام 2014، استسلمت صباح للقدر والحياة فتوفيت عن عمر يناهز ال 87 عاما، تاركة إرثا فنيا تلفزيونيا سينمائيا ومسرحيا كبيرا خلدها كأسطورة في المجال الفني، بعدما ملأت الحياة بصخب أغانيها، وتبقى ذكرى جميلة من خلال أعمالها اذ تركت اكثر من 87 فيلما سينمائيا، 3500 أغنية و27 مسرحية لبنانية".
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟