لا تزال شرطة الكابيتول تتصدى بالأسلحة الخفيفة والقنابل المسيلة للدموع لمؤيدي الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الذين اقتحموا المبنى.
الأربعاء ٠٦ يناير ٢٠٢١
لا تزال شرطة الكابيتول تتصدى بالأسلحة الخفيفة والقنابل المسيلة للدموع لمؤيدي الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الذين اقتحموا المبنى.
أخلت الشرطة مجلس النواب ومجلس الشيوخ بعد أن سار المتظاهرون المؤيدون لترامب في قاعات الكونغرس ، مما أجبر كلا المجلسين على تعليق المداولات أثناء اجتماعهما للتصديق على فوز الرئيس المنتخب جو بايدن.
احتلت محتجّة منصة مجلس الشيوخ وصرخت ، "فاز ترامب في تلك الانتخاب".
وأظهر مقطع فيديو الشرطة وهي تنشر الغاز المسيل للدموع داخل المبنى.
خارج مبنى الكابيتول ، اختلط أعضاء من الميليشيات والجماعات اليمينية المتطرفة ، ارتدى بعضهم السترات الواقية من الرصاص ، وقام المتظاهرون الذين رددوا شعارات مؤيدة لترامب بقلب الحواجز واشتبكوا مع الشرطة.
وكانت شرطة الكابيتول طلبت من المشرعين في مجلس النواب أخذ أقنعة الغاز من تحت مقاعدهم والاستعداد لارتدائها
وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ ، تشاك شومر ، الاحتجاجات بأنها "محاولة انقلاب".".
ترامب: لن نستسلم
دعا ترامب المتظاهرين على تويتر إلى التزام سلمية الاحتجاج لكنه قال :" لن نتنازل أبدا".
أمر عمدة واشنطن موريل باورز بفرض حظر تجول على مستوى المدينة ابتداء من الساعة 6 مساءً.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.