تنطلق بطولة لبنان في كرة السلة لنوادي الدرجة الأولى للرجال بعد غياب موسم، بسبب إقفال البلاد جراء تفشي فيروس كورونا.
الخميس ٢٥ مارس ٢٠٢١
تنطلق بطولة لبنان في كرة السلة لنوادي الدرجة الأولى للرجال بعد غياب موسم، بسبب إقفال البلاد جراء تفشي فيروس كورونا، فضلا عن تداعيات احتجاجات 17 تشرين الأول 2019 غير المسبوقة وانهيار سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي، وتاليا دخول البلاد في أزمة مالية واقتصادية غير معهودة. تعود البطولة بغياب اللاعبين الأجانب وببرنامج مختصر عما كان عليه سابقا، بالانتقال الى المربع الذهبي مباشرة بعد مرحلتي الذهاب والإياب. وستتأثر اللعبة هذا الموسم فنيا وتشويقيا بغياب اللاعبين الأجانب وكذلك بقسم لا بأس به من اللاعبين المحليين البارزين الذين حصلوا على عروضات خارجية، وتوزعوا بين دول الخليج العربي وشمال أفريقيا. 10 فرق تخوض البطولة، وتعتمد ملاعب خاصة بها من بيروت الى البقاع وصولا الى كسروان وجبيل وطرابلس. بطولة تعود بعد غياب، وتبقى منتظرة من عشاقها ايا كانت أسماء اللاعبين التي تستعين بها الفرق.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.