أثارت انتخابات الرئاسة السورية في لبنان معركة مواقف بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
الخميس ٢٠ مايو ٢٠٢١
أثارت انتخابات الرئاسة السورية في لبنان وما رافقها من مظاهر انتخابية واحتجاجات عليها معركة مواقف بين التيار الوطني الحر الذي اتهم رئيسه القوات بالنازية فخوّنه النائب أنطوان أنطوان حبشي. موقف باسيل نشر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل عبر تويتر صورة عن القوات اللبنانية، أرفقها بالتعليق التالي: "عندما قلنا بعودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين، قلتم انّنا عنصريون! عندما وضعنا خطة حضارية لعودة آمنة وكريمة للنازحين، عارضتموها وقلتم اننا فئويون! عندما تضربون نازحين مسالمين ذاهبين للتصويت في سفارة بلدهم وتعتدون على امانهم وكرامتهم، نقول عنكم انّكم نازيّون، مع فرق واحد، انها الحقيقة". ردّ حبشي تعليقا، غرّد عضو تكتّل "الجمهورية القوية" النائب أنطوان حبشي على "تويتر" الاتي: "حماية النازحين السوريين الذين هجرهم واضطهدهم نظام الاسد هي اولوية انسانية حتما. لكن أن يكون هناك سوريين يمكنهم الذهاب الى سوريا لانهم مع النظام ويبقون في لبنان، فهم ليسوا بنازحين بل مستهلكين وبفضلكم للمواد المدعومة المخصصة لفقراء اللبنانيين. وأيضاً يمارس سوريو الاسد الاستفزاز والتهجم وتكسير السيارات. أقله أن يوضع لهم حد. أن تستعمل قضية النازحين لتطبيع العلاقة مع نظام الاسد لاهداف سياسية سلطوية ضيقة في لبنان وعلى حساب كل الشعب اللبناني، امر مرفوض. عليك ان تعيد كل المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وتحديدًا معتقلي الجيش اللبناني بعد عملية ١٣ تشرين قبل ان تؤدي دفعة على الحساب للنظام السوري. ذر للرماد في العيون استهتار في عقول الناس وامعان بالتواطؤ والخيانة".
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟