توقع مصدر مطلع لليبانون تابلويد قرب تشكيل الحكومة بعدما وصلت الأمور الى الخط الأحمر.
الأربعاء ٢١ يوليو ٢٠٢١
توقع مصدر مطلع لليبانون تابلويد قرب تشكيل الحكومة بعدما وصلت الأمور الى الخط الأحمر. ورأى المصدر أنّ ضغوطات خارجية ومحلية تُثقل على قادة المنظومة الحاكمة بما سيُسرّع التكليف والتشكيل الذي ينطلق مما أسفرت عنه الاتصالات السابقة. وفي حين امتنع المصدر عن توقع اسم الرئيس المكلّف، يتضح من تقاطع المعلومات أنّ الرئيس نجيب ميقاتي هو الأوفر حظا وتتقدّم فرصه على فيصل كرامي. وتبقى الأيام الفاصلة عن الاستشارات النيابية الملزمة، يوم الاثنين، كفيلة ببلورة إسم تُجمع عليه القوى السياسية المؤثرة، وربما حملت الاتصالات اسما من غير سلّة الأسماء الشائعة للتكليف.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.