كريستيان جريج - حقّق ليفربول الإنكليزي فوزاً صعباً و مثيراً على حساب ضيفه ميلان الايطالي.
الخميس ١٦ سبتمبر ٢٠٢١
حقّق ليفربول الإنكليزي فوزاً صعباً و مثيراً على حساب ضيفه ميلان الايطالي (3-2) الأربعاء في المرحلة الأولى من منافسات دوري أبطال أوروبا . ميلان و بعد غياب طويل عن منافسات دوري الأبطال استطاع مجارات منافسه ليفربول لغاية منتصف الشّوط الثّاني. و في التّفاصيل ، سجّل فيكايو توموري لاعب ميلان هدف بالخطأ في مرماه (في الدقيقة 9) . و بعد خمس دقائق فقط، أضاع محمد صلاح فرصة مضاعفة النتيجة بإهداره ركلة جزاء، حيث تصدى الفرنسي ميك مايغنان حارس مرمى ميلان لكرته . و ردّ ميلان بهدفين خلال دقيقتين (42-44) ، عن طريق المهاجم الكرواتي أنتي ريبيتش و لاعب خطّ الوسط الإسباني ابراهيم دياز. و عاد ليفربول ليعادل النّتيجة من خلال نجمه المصري محمد صلاح (في الدّقيقة 49) معوّضاً ضربة الجزاء الضّائعة. و تقدّم "الرّيدز" في النتيجة عبر قائده جوردان هندرسون (في الدّقيقة 69) ، محرزاً الفوز لفريقه على أرضية ميدانه .
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.