نشرت روسيا 22 مجموعة قتال تكتيكية قرب مدينة إيزيوم شرق أوكرانيا.
الأربعاء ٠٤ مايو ٢٠٢٢
تحاول القوات الروسية التوغل على طول المحور الشمالي في منطقة دونباس، وفقاً لما ذكرته المخابرات العسكرية البريطانية. وتوقعت المخابرات العسكرية البريطانية أن تكون روسيا تعتزم التحرك إلى ما بعد إيزيوم للسيطرة على مدينتي كراماتورسك وسفرودونتسك. ويسيطر الجيش الروسي على مدينة إيزيوم التابعة لمقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا قبل 45 يوماً. وقصفت القوات الروسية أهدافاً في شرق أوكرانيا وأطلقت صواريخ على مصنع للصلب هو آخر معقل للمقاومة الأوكرانية في مدينة ماريوبول الساحلية. نجح العشرات في مغادرة المدينة تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة، ووصلوا إلى منطقة آمنة نسبياً في زابوريجيا التي تسيطر عليها أوكرانيا بعد التحصن لأسابيع في ثكنات أسفل مجمع آزوفستال للصلب. من المتوقع أن يعلن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على روسيا تستهدف النفط الأربعاء
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.