يكشف الشحن الآمن للمركبات الكهربائية عن شاحن EV روبوتي.
الإثنين ٢٠ يونيو ٢٠٢٢
إذا كنت تمتلك سيارة كهربائية بالفعل ، فمن المحتمل أنك تعرف مشكلة العثور على محطة شحن أثناء السفر. حسنًا ، تريد EV Safe Charge تسهيل الأمر مع ZiGGY وهي منصة شحن روبوتية متنقلة للمركبات الكهربائية التي توجّه إليك. على عكس محطات الشحن الثابتة ، يمكن لـ ZiGGY الانتقال إلى مكان مخصص لوقوف السيارات حيث تكون. كل ما عليك فعله هو تنزيل التطبيق المخصص وحجز الشحن واتباع الملاح للوصول إلى هناك. تقدّم EV Safe Charge إن ZiGGY حلاً مرنًا وفعالًا من حيث التكلفة للشحن عن طريق تقليل أو إلغاء التكاليف التي ينطوي عليها تثبيت البنية التحتية. يمكن نشر الروبوت الذاتي على الفور ، وقابل للتطوير بسهولة ، ويمكن الإفادة منه في أي مكان. هذا يعني أيضًا أن مرافق وقوف السيارات الحالية لا تحتاج إلى إصلاح كامل لتناسب ZiGGYs. للوصول إلى مستخدميها بأمان ، تم تزويد ZiGGY بكاميرات من جميع الجوانب الأربعة ، ومصباح أمامي ، ومصباح خلفي ، وشريط مستشعر أمان. يحتوي الروبوت المتحرك على أربع عجلات ونظام توجيه بجميع العجلات لضمان قدرته على الصعود والنزول على المنحدرات والمناورة فوق مطبات السرعة والانعطاف عند الزوايا الضيقة. تم تجهيز ZiGGY أيضًا بشاشات كبيرة من الجانبين ، والتي توفر فرصًا إعلانية بالإضافة إلى خدمات شحن المركبات الكهربائية. يقترح EV Safe Charge أن مرافق وقوف السيارات يمكن أن تعوض تكلفة ZiGGY من خلال مشاركة الإعلانات مع العملاء.

فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.