تستعد شركة "نتفليكس" لطرح خطة اشتراك جديدة مدعومة بالإعلانات، ما يقلل التكاليف على المشاهد، والتي يمكن أن تتراوح ما بين 7 إلى 9 دولارات شهرياً. حسب تقرير بلومبرغ، فإن الشركة تخطط لطرح خيارها "الصديق للميزانية" في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام في ست مناطق جغرافية على الأقل. ومع ذلك، قد يتعين على الطرح الكامل الانتظار حتى أوائل العام المقبل 2023. ونقل التقرير عن "مصادر مطلعة" أن الشركة تخطط لبيع نحو أربع دقائق من الإعلانات التجارية في الساعة للخدمة التي تدعمها الإعلانات، وعرض الإعلانات قبل وأثناء العروض. في المقابل، امتنعت شركة خدمات البث العملاقة عن التعقيب على التقرير وخطة الأسعار الخاصة بها. كانت والت ديزني المنافسة في مارس/آذار أعلنت أنها ستقدم نسخة أرخص مدعومة بالإعلانات من خدمة البث ديزني+ في وقت لاحق من هذا العام. وتسعى نتفليكس إلى جذب المشتركين المستعدين لمشاهدة العروض مع الإعلانات، مقابل تكلفة تقترب من نصف خطة السعر الحالية التي تكلف 15.49 دولار شهرياً (لا تشمل كل البلدان). تأتي خطة الاشتراك المدعومة بالإعلانات بعد أن أعلنت الشركة خسارة نحو 200 ألف مشترك في الربع الأول من هذا العام، على خلفية ارتفاع التضخم الذي يضغط على إنفاق المستهلكين. وفي يوليو/تموز اختارت نتفليكس مايكروسوفت كشريك للتكنولوجيا والمبيعات في خطة الاشتراك المدعومة بالإعلانات.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.