تمكن نجم كرة القدم العالمي كريستيانو رونالدو من الوصول إلى عدد 500 مليون متابع على إنستغرام.
الثلاثاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٢٢
يشكل عدد 500 مليون متابع على إنستغرام ما يعادل 6% من سكان الأرض بعد يوم واحد من بداية مونديال قطر. وأصبح رونالدو بذلك هو الشخص الأكثر متابعة على تطبيق إنستغرام، وهو اللقب الذي يحتفظ به منذ مدة طويلة، بعد حساب التطبيق نفسه، الذي يعتبر أكثر متابعة على الإطلاق، بعدد متابعين وصل إلى 569 مليون شخص. وكان اللاعب البرتغالي قد احتفل في بداية سنة 2022 بوصوله إلى 400 مليون متابع، باعتباره أول شخص يصل إلى هذا العدد في تاريخ تطبيق إنستغرام. ولم يقم كريستيانو بالتعليق على الرقم الجديد الذي وصل له في تطبيق تحميل الصور والفيديوهات، ولكنه قام بنشر إنستغرام، ليكون الإعلان الجديد رفقة ماركة خاصة بالشامبو، والتي تلخص مساره الكروي، إلى أن أصبح نجماً عالمياً. وعلق لاعب نادي مانشستر يونايتد على الإعلان قائلاً: "التحديات الأولى هي دائماً الأصعب من أجل التغلب عليها، ولكن مع رأس واضح وثقة لا تعرف الخوف، يمكن أن تتحول إلى أفضل نسخة منك". وتمكن رونالدو من تسجيل 7 أهداف في تاريخ مشاركته في كأس العالم، كما أنه يعتبر اللاعب البرتغالي الوحيد الذي تمكن من المشاركة رفقة منتخب بلاده خلال 4 بطولات متتالية، ويعتبر مونديال قطر 2022 هو المشاركة الخامسة له.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.