تفاعل السعوديون مع ما قاله مدرب منتخبهم الوطني قبل مبارة الارجنتين.
الجمعة ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٢
نشر الاتحاد السعودي لكرة القدم مشاهد من الكواليس التي سبقت المباراة التي حقق فيها الأخضر فوزاً صادماً على الأرجنتين في كأس العالم لكرة القدم بقطر. المشاهد التي نشرها حساب الاتحاد على تويتر، يظهر فيها مدرب المنتخب هيرفي رونار بحماس وثقة يخطب باللاعبين قبل المباراة وبين شوطي اللقاء، ويحثهم على ضرورة التركيز أمام المرمى وتعويض تأخرهم في النتيجة. وقبل المباراة كان رونار يحث اللاعبين على تعزيز الثقة فيما بينهم، قائلاً: "هل لديك الثقة في الشخص الذي بجوارك؟ نعم لأنك تعلم بأنه سيعمل كل شيء من أجلك، وأنت ستعمل كل شيء من أجله.. لذلك التضامن مع بعضنا دائماً". وأضاف: "دقائق قليلة يمكن أن تصنع الفارق.. ثقوا باللاعبين الذين سيبدأون المباراة.. ثق باللاعب الذي سيدخل بديلاً.. يجب أن تنظروا لبعضكم البعض.. يجب أن تقول لزميلك إني أثق بك". وبصوته الحماسي المعتاد، حثّ رونار اللاعبين السعوديين على أن يكونوا على أتم الاستعداد للمباراة التي "ستتوقف عندها الحياة في السعودية"، ثم تابع قائلاً: "الساعة الواحد ظهراً ستتوقف الحياة، وسيركزون عليكم، هل تتخيلون أن نحني رؤوسنا للأسفل؟ هذا مستحيل". كما قال لهم: "أمضينا 3 سنوات مع بعضنا البعض، أود أن أشكركم لأن اليوم والدتي ستحضر المباراة في المدرجات، لم تشاهد كأس عالم قط في حياتها، وعمرها 80 عاماً وهي هنا بسببكم، بالتوفيق لكم…". و فجر المنتخب السعودي مفاجأة من العيار الثقيل؛ ليصعق الأرجنتين ويخرج منتصراً عليه 2-1 في واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ المونديال في اللقاء الذي جمع بينهما على استاد لوسيل، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2022. وعلى الرغم من أن منتخب التانغو بدأ اللقاء بقوة، فإن المنتخب السعودي استطاع تطبيق مصيدة التسلل بشكل مُحكم على غالبية الهجمات الأرجنتينية، ليلغي الحكم لهم 3 أهداف بداعي التسلل.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.