بانتظار نتائج عدد من المباريات ومسار مباريات المواجهة بين السعودية والمكسيك يتحدد مصير المنتخب الاخضر.
الأحد ٢٧ نوفمبر ٢٠٢٢
على الرغم من خسارة المنتخب السعودي أمام المنتخب البولندي، فإنّ حظوظ الأخضر بالتأهل إلى دور الـ16، من مونديال قطر 2022، لا تزال قائمة في حالتين اثنتين. فإنّ المنتخب السعودي بات في المركز الثالث برصيد 3 نقاط في مجموعة التي تضم أيضاً بولندا المتصدرة برصيد 4 نقاط، والأرجنتين الثانية برصيد 3 نقاط متقدمة على السعودية بفارق الأهداف، وأخيراً المكسيك بنقطة يتيمة. وللمنتخب السعودي آمال كبيرة بالتأهل إلى دور الـ16 في مونديال قطر سواء في مركز الصدارة أو من خلال المركز الثاني، من خلال حالتين اثنتين هما: أولاً: فوز المنتخب السعودي على المكسيك يعني أنه سيضع في جعبته 6 نقاط، ستضمن له بالتأكيد أحد المركزين المؤهلين للدور القادم من خلال صدارة أو ثاني المجموعة. الفوز على المكسيك، مع تعادل بولندا والأرجنتين، سيتأهل السعودية للدور القادم متصدراً لمجموعته. أما الفوز على المكسيك، مع فوز أحد الفريقين الآخرين بولندا أو الأرجنتين، سيضع الأخضر السعودي في المركز الثاني، الذي يؤهله أيضاً لدور ثمن النهائي. ثانياً: تعادل السعودية مع المكسيك. أما في حالة التعادل، فسيدخل المنتخب السعودي في بوابة الحسابات وانتظار نتيجة المباراة الأخرى بين الأرجنتين وبولندا. التعادل سيجعل في جعبة السعودية 4 نقاط، وستؤهله فقط في حال فوز بولندا على الأرجنتين. أما في حال فوز الأرجنتين أو تعادلها مع بولندا، فإنهما سيتأهلان سوياً، بولندا أولاً برصيد 5 نقاط، والأرجنتين ثانياً برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن السعودية. وخسر منتخب السعودية أمام بولندا 0-2، السبت، في اللقاء الذي جرى بينهما على استاد المدينة التعليمية في المجموعة الثالثة من بطولة كأس العالم قطر 2022، والذي شهد أيضاً إضاعة ركلة جزاء للأخضر، وتسجيل ليفاندوفسكي أول أهدافه على الإطلاق في كأس العالم. في حين فازت الأرجنتين على المكسيك 2-0 على ملعب لوسيل بهدفين أحرزهما ليونيل ميسي وإنزو فرنانديز.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.