هل يلحق ليونيل ميسي برونالدو بالانضمام الي ناد سعوديّ؟
الأحد ١٥ يناير ٢٠٢٣
أكدت صحيفة إسبانية أن ناديين سعوديين يحاولان التعاقد مع الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، ليلحق بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي انضم إلى نادي النصر في صفقة ضخمة. ذكرت صحيفة marca الإسبانية، أن كلاً من الهلال والاتحاد يرغبان في الحصول على خدمات ميسي، وتقديم عرض مالي أكبر من المقابل الذي سيناله رونالدو بانتقاله إلى "النصر" وتوقيع عقد يمتد لموسمين ونصف. وكان رونالدو قد انضم إلى "النصر" في صفقة انتقال حر بعد رحيله عن مانشستر يونايتد الإنجليزي، وأشارت تقارير أوروبية متطابقة إلى أنه سيحصل على 200 مليون يورو في الموسم الواحد، أي نصف مليار يورو خلال مدة العقد. ووفقاً لـ"ماركا"، فإن كلاً من الهلال والاتحاد على استعداد لمنح ميسي 350 مليون يورو في الموسم الواحد، مشيرة إلى أن الناديين طلبا من الحكومة السعودية مساعدتهما في حسم الصفقة، وتقديم عرض مالي لا يمكن رفضه. وأضافت أن نادي الهلال كان أول من فاوض رونالدو للحصول على خدماته قبل النصر، لكن حرمان النادي من إبرام صفقات بسبب عقوبة مفروضة عليه من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، منعه من إكمال المفاوضات. وتنتهي العقوبة في الصيف المقبل، أي إن الهلال سيكون قادراً على إبرام صفقات جديدة في فترة الانتقالات الصيفية، علماً أن الاتحاد محروم أيضاً من الصفقات للفترة نفسها. وكانت صحيفة إسبانية أخرى هي mundo deportivo، أكدت أن الهلال يستعد لعرض عقد على ميسي، يتضمن راتباً سنوياً يصل إلى 320 مليون يورو. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الراتب يعد مبلغاً يصعب رفضه، لكن القرار الأخير سيكون لميسي، الذي سيدرس الرحيل إلى بلاد ودوري مختلف عن الأجواء في أوروبا التي خبرها جيداً. ويُعد الدوري السعودي واحداً من أقوى البطولات في العالم العربي، إن لم يكن أقواها، ويتمتع بمنافسة قوية بين أنديته، خاصة بين فرق مدينة الرياض (النصر والهلال والشباب) ومدينة جدة (الاتحاد ثم الأهلي قبل هبوطه إلى الدرجة الأولى في الموسم الماضي). وتقول "موندو ديبوتيفو" إنه يمكن إطلاق وصف "الكلاسيكو" على مباراة ديربي الرياض التي تُلعب مرتين سنوياً على الأقل بين الهلال وغريمه النصر، على غرار المواجهة العالمية بين ريال مدريد وبرشلونة. وتؤكد الصحيفة أنه وبعد وصول النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى النصر، فإن الهدف القادم للمملكة هو ميسي. وتشدد على أن السعودية ستسير على الطريق نفسه، وستدعم الهلال بمبلغ كبير من أجل تمكينه من التعاقد مع ميسي، وهو أمر إن حصل فإنه سيدعم بشكل كبيرٍ مكانة البطولة المحلية عالمياً. وذهبت الصحيفة إلى أبعد من ذلك، وقالت إنه يتعين على الهلال استثمار زيارة باريس سان جيرمان للرياض في الأسبوع المقبل، من أجل بدء مفاوضات مع ميسي وضمه في "الميركاتو" الحالي. يُذكر أن عقد ميسي ينتهي مع الفريق الباريسي في 30 يونيو/حزيران 2023، وعليه فإنه يملك الحق حالياً في التفاوض مع أي فريق يرغب في ضمه بالصيف، دون الرجوع لإدارة سان جيرمان. وتأتي هذه التطورات، بعد يومين من تقرير لصحيفة "ماركا" أكدت فيه أن عقد ميسي الجديد مع باريس سان جيرمان أصبح جاهزاً، وما ينقصه فقط هو التوقيع عليه من الجانبين. وبموجب العقد الجديد، سيحصل ميسي على راتب سنوي يصل إلى 30 مليون يورو، خالية من الضرائب، لكن النادي سيحقق فوائد مالية هائلة من بقاء أفضل لاعب في العالم بصفوفه، كما تقول الصحيفة.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.