ينتظر المعجبون بإنتاجات أبل نظارة الواقع المختلط.
الإثنين ٠٦ مارس ٢٠٢٣
من المتوقع أن يرى العالم نظارة الواقع المختلط لأول مرة من إنتاج عملاق التكنولوجيا شركة أبل الأمريكية خلال مؤتمرها السنوي للمطورين المقرر انعقاده في شهر يونيو/حزيران القادم 2023. وبحسب التسريبات من المنتظر أن تمتلك نظارة الواقع المختلط 12 كاميرا وعدسات مزدوجة لتتبع حركة العين والقدمين واليدين، وكل هذا عبر واجهة تشبه نظام تشغيل الآيفون. ما هي نظارة الواقع المختلط، وما سعرها المتوقع؟ لم تعلن شركة أبل بعد أو حتى تعترف بوجود خطط لإطلاق نظارة للواقع المختلط، لكن وكالة بلومبرغ الإخبارية نشرت خلال الفترة الماضية العديد من التقارير التي تتحدث عن استراتيجية الشركة في هذا المجال، وقالت حديثاً إن الشركة تخطط للإعلان عن الجيل الأول من نظارتها خلال شهر حزيران/يونيو المقبل. وتوقعت مصادر في أبل أن تطرح الشركة نظارة الواقع المختلط المرتقبة بسعر يتراوح بين 3,000 و5,000 دولار أمريكي، خاصةً أن تكلفة إنتاج شاشة micro OLED، التي تُستخدم أصلاً في النظارات العسكرية، باهظة الثمن، إذ يبلغ سعر الشاشة نحو 150 دولاراً أمريكياً، وتحتاج كل نظارة إلى شاشتين، وبالإضافة إلى ذلك، هناك التكاليف الخاصة بالمكونات الأخرى للنظارة. وقال مسؤول تنفيذي مطلع على التطوير: "سيكون الجيل الأول من أجهزة الواقع المختلط من أبل باهظ الثمن، وقد لا يجذب إلا المهووسين بالتقنية أو العملاء الأثرياء، لكن شركة أبل تأمل بخفض سعر الجيل الثاني من الجهاز، الذي يجري تطويره بالتوازي، ليكون بحدود سعر حواسيب ماك المتطورة، وتأمل جذب قاعدة كبرى من المستخدمين". ستطور شركتا Luxcaseict و Foxconn كلا الطرازين اللذين سيُطلقان، وفقاً للجدول الحالي، خلال عام 2025. تجمع نظارة الواقع المختلط بين عناصر الواقع المعزز والواقع الافتراضي، مع مكونات تشمل تتبع مقلة العين، وكاميرات متعددة، وبصريات فطيرة ، وعدسات. يذكر أن نظارة الواقع المختلط تعمل على شريحة Apple Mac M2 ، وتضم ما لا يقل عن 12 كاميرا خارج وداخل الجهاز ، وتحتوي على شاشات عالية الدقة. سوف تتمتع نظارة أبل بالقدرة على مسح قزحية العين للأشخاص الذين يرتدونها حتى يتمكنوا من تسجيل الدخول بسرعة إلى حساباتهم، بالطبع كتابة كلمة سر في نظارة الواقع المعزز ليس بالأمر السهل، لذلك من المنطقي أن يتم استخدام مثل تلك التقنية. 
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.