يتأثر لبنان بالمنخفض الجوي "الياس"، والذي تسبب اليوم بزحمة سير عل مختلف الطرق، بسبب النفايات المتكدسة عند مجاري المياه.
الأربعاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٣
كتب وزير الأشغال العامّة والنقل في حكومة تصرف الأعمال علي حميّة على منصة "إكس": "زحمة سير خانقة عند منطقة السفارة الكويتيّة بسبب ارتفاع منسوب المياه على الطرق. وزارة الأشغال: الصورة تتكلّم، نفايات متكدّسة على مجرى مياه الأمطار. عملنا أمس وقبل أمس وقبل أسبوع بالتعاون مع بلديّة الغبيري على تنظيفها ونعمل على إعادة تنظيفها اليوم". وتابع: "مفاجأة قناة فرفوري الضبية صباح هذا اليوم باكراً: السيل جرف معه إضافة الى الأتربة والرمول واغصان الأشجار والنفايات، قساطل مياه ضخمة جداً ، كان يمكنها ان تقفل مجاري التصريف على الأوتوستراد وتسبب بكوارث مؤكدة". في الإطار قال مدير عام الطرق في وزارة الاشغال العامة والنقل المهندس طانيوس بولس عبر "الجديد" "أن ورش الوزارة تعمل بشكل دوري لمعالجة المشاكل في الطرقات واليوم نواجه مشكلة انسداد مجاري المياه بسبب كثرة النفايات". شهدت بعض الطرقات اللبنانيّة حركة ناشطة جداً، وزحمة سير خانقة، ووفقاً لغرفة التحكم المروري، تشهد المناطق التالية حركة سير كثيفة. وكانت غرفة التحكم المروري، قد طلبت خلال ساعت الصباح من السائقين توخي الحذر وتخفيف السرعة بسبب هطول الامطار حرصا على السلامة العامة.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.