رفعت اسرائيل من وتيرة قصفها الجوي في قطاع غزة.
الإثنين ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٣
نجحت فرق الصليب الأحمر بالتنسيق مع قوات "اليونيفيل"، بسحب 3 جثامين من مرتفعات حلتا، بعد منتصف الليل، تعود إلى مدنيّين من آل عبدالعال من حاصبيا، كانا يحاولان سحب جثمان أحد عناصر "حزب الله"، قبل أن يستهدفهما القصف الإسرائيلي. ونعى "حزب الله" فجر اليوم عنصراً جديداً سقط في القصف الإسرائيلي على الجنوب، وهو عباس علي السوقية "علي الهادي" من بلدة عيناثا جنوب لبنان، ليرتفع إجمالي ضحاياه منذ بدء العمليات العسكرية إلى 27. وقُتل ما لا يقل عن خمسة جنود إسرائيليين ومدني واحد على الجانب الإسرائيلي من الحدود، وفقا لتقارير عسكرية إسرائيلية في حين يُرجح أنّ عدد القتلى في صفوف الجيش الاسرائيلي أعلي على الجبهة الشمالية. وكشف الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، عن ان طائراته قصفت خليتين لـ”حزب الله” في لبنان كانتا تخططان لإطلاق صواريخ مضادة للدبابات وقذائف باتجاه إسرائيل، وذلك مع احتدام القتال عبر الحدود. غزة: في القطاع، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات جوية غير مسبوقة فجرا (الإثنين) على مناطق عدة ، وصفت بـ" الأعنف منذ بدء العدوان"، أسفرت عن وقوع عشرات القتلى والمصابين. وقصفت الطائرات الاسرائيلية ، بعشرات الصواريخ والقنابل المتفجرة الارتجاجية، بلدة ومخيم جباليا شمال قطاع غزة، كما استهدفت مخيم البريج في وسط القطاع. ووثقت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل 400 شخصا في القصف الإسرائيلي على غزة خلال الـ24 ساعة الماضية. وأفيد عن سقوط 7 قتلى بينهم أطفال ليلا في قصف منزل جنوب خان يونس جنوب قطاع غزة. وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الإجتماعي، انفجارات ضخمة وتصاعد ألسنة اللهب والدخان من شمال شرق القطاع، جراء القصف الصاروخي والقنابل المتفجرة من الطيران الحربي.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.