خفّضت شركة تسلا أسعار سياراتها من طراز "Model Y وModel X وModel S" .
الأحد ٢١ أبريل ٢٠٢٤
جاء تخفيض الأسعاربمقدار 2000 دولار لكل منها، بعد أيّام من إعلان شركة صناعة السيارات الأكثر قيمة في العالم عن تسليمات الربع الأول من سياراتها التي كانت أقلّ من توقّعات السوق. وخفّضت شركة تصنيع السيارات الكهربائية (EV) التابعة لإيلون ماسك أسعار الطراز الأساسي من "Y" إلى 42.990 دولارًا، في حين سعّرت الطرازين الآخرين بـ47.990 دولارًا و51.490 دولارًا على التوالي، وفقًا لموقع الشركة على الأنترنت. أما تكلفة الإصدار الأساسي من الطراز "S" فتبلغ الآن 72.990 دولارًا أميركيًا فيما تبلغ تكلفة الطراز الأساسي من "Model X" 77.990 دولارًا أميركيًا. بالإضافة إلى ذلك، قالت "Tesla North America" في منشور على منصة "إكس" إنها ستُنهي مزايا برنامج الإحالة الخاصّ بها في جميع الأسواق بعد 30 نيسان. ويتيح برنامج الإحالة للمشترين الحصول على حوافز إضافية، في إطار استراتيجية تستخدمها شركات صناعة السيارات التقليدية منذ فترة طويلة لتعزيز المبيعات. وكانت وكالة "رويترز" أفادت بأن ماسك أرجأ رحلة مقرّرة إلى الهند، حيث كان من المقرّر أن يجتمع فيها برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ويعلن عن خطط لدخول سوق جنوبي آسيا. وذكرت الوكالة نقلاً عن مذكّرة داخليّة، أن شركة تصنيع السيارات الكهربائية تقوم بتسريح أكثر من 10 في المئة من قوتها العاملة عالمياً، بعد أن أعلنت هذا الشهر بأن تسليماتها العالمية من السيارات في الربع الأول انخفضت للمرة الأولى منذ ما يقارب الأربع سنوات، إذ لم تنجح تخفيضات الأسعار بتحفيز الطلب في سوق تشتدّ فيها المنافسة، خصوصاً في الصين. وكان سهم "تسلا" قد تراجع، بعد أن أبلغت الشركة عن فشل كبير في التسليم خلال الربع الأول، وبلغ السهم نسبة 6 في المئة في التعاملات حينها. وبالنسبة إلى الربع الأول، أبلغت "تسلا" عن 386,810 عمليات تسليم عالمية، أي أقلّ بكثير من التقديرات البالغة 449,080 عملية، التي جمعتها "بلومبيرغ". وأنتجت شركة السيارات المملوكة من إيلون ماسك 433.371 سيارة، أي أقلّ من التقديرات البالغة 452.976 سيارة. وكان الأمر الأكثر إثارة للقلق بالنسبة إلى المستثمرين هو أنّ رقم الربع الأول يمثّل انخفاضًا على أساس سنويّ مقارنة بالربع الأول من العام الماضي، عندما سلّمت "تسلا" 423000 سيارة.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...