AZULIK Mobility أول نموذج مبدأي لسيارتها الكهربائية النموذجية. يتميز بإطار مفتوح وبدون أبواب، كما أن جسمه منحني من الألياف الزجاجية وهو مستوحى من الهندسة المعمارية العضوية. تم تصميم وتصنيع سيارة AZULIK Mobility الكهربائية بدون أبواب، EK، بواسطة Roth Fablab، تحت إشراف Roth Architecture، لصالح مشروع AZULIK Real Estate الجديد، AZULIK Basin . داخل السيارة يمكن أن يجلس ثلاثة أشخاص: اثنان على الجانبين وأرجلهما ممدودة أمامهما، وسائق يجلس أمام المقود الخشبي. بين الراكبين، يوجد سطح طاولة منجد بقماش بحري مقاوم للماء، وهي نفس المادة المستخدمة في المقاعد المتعرجة. حتى عجلة القيادة تتبع التصميم الهندسي العضوي والسلس بأسلوبها الشبيه بشبكة العنكبوت، والمصنوعة من خشب الزابوت الاستوائي. هناك أيضًا شاشة عرض للكاميرا الخلفية ومقياس سرعة الدوران الرقمي، وهو أداة تقيس سرعة دوران السيارة الكهربائية. تم تصنيع الجسم المصنوع من الألياف الزجاجية مع صب رغوة "البولي يوريثان" باستخدام طلاء السيارات والأكريليك المشكل حراريًا والمنسوجات الخارجية. بعد ذلك، تم وضع مواد مانعة للتسرب الطبيعية على الأجزاء التي تم تصنيعها ونحتها باستخدام خشب الزابوت. كما تم استخدام الأكريليك الحراري أيضًا في الزجاج الأمامي والميدالية، بينما تم تصنيع الشعارات يدويًا من السيراميك.

خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.
في جلسات يُفترض أن تكون مخصّصة لمناقشة أخطر استحقاق مالي في تاريخ الانهيار اللبناني، انحرف مجلس النواب عن دوره.
تكشف التجارب المتباينة في فنزويلا وإيران ولبنان كيف يمكن للدولة أن تُحتجز داخل نظامها السياسي كحالة انهيار.
في ذروة التصعيد بين واشنطن وطهران، كسر الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم أحد أكثر الخطوط الرمادية حساسية.
يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
كشف نفي الرئيس نبيه بري لما ورد في "الأخبار" عن تطعيم الوفد المفاوض علامة من علامات الشرخ بينه وبين حزب الله.
تُرفَع في لبنان حرية الإعلام شعارًا، تتكشّف في الممارسة حملات منظّمة تتجاوز النقد إلى الضغط السياسي.
وجدت قناريت نفسها في قلب التصعيد: دمار الغارات ورسائل النار في جنوب لبنان.