يستعيد الاستاذ جوزيف أبي ضاهر محاضرة مهمة للدكتور شارل مالك في جامعة الكسليك.
الأحد ٢٥ يناير ٢٠٢٦
جوزف أبي ضاهر- تحت هذا «الشعارالحقيقي» حاضر الدكتور شارل مالك في جامعة الروح القدس ـ الكسليك (منذ 36 سنة) وحدّد: «لبنان دولة ومجتمعًا ومجموعة انتماءات دينيّة وثقافيّة». ...«وبقدر ما لبنان دولة بالفعل يكون حرًّا سيّدًا مستقلاً... بمعنى هذه الصفات الثلاث المتعارف عليها دوليًا. وهذا يعني أن لبنان غير تابع لأحد (...) وإذا قيل له: «أصادقك شرط أن تعادي غيري يرفض العرض». «لبنان ليس دولة فحسب، بل ليس دولة حتى في الدرجة الأولى... لبنان مجتمع معيّن، وخصائص هذا المجتمع كثيرة تجعل منه دولة مميّزة في جميع المجالات العلميّة والمهنيّة: هو حرّ، منفتح، ديمقراطي، تعدّدي... وهذه الميزات ـ بالذات ـ لا تسعها العين الضيّقة، وتريد محوها من الوجود». ... واستشهد مالك في محاضرته بخطاب مهمٍّ، ألقاه وزير خارجيّة أميركا في (شيكاغو ـ نوّار 1982) جاء فيه حرفيًّا: «حان الوقت لاتخاذ اجراءات مشتركة ومنسّقة، ليس فقط لتأييد سلامة لبنان الاقليميّة، داخل حدوده المعترف بها دوليًّا، بل أيضًا لدعم حكومة مركزيّة قويّة فيه، قادرة على تعزيز مجتمع حرٍّ، منفتح، ديمقراطي، وتعدّدي، بحسب تقاليده التي يعرفها العالم كلّه». والآن، هل تغيّر المشهد؟ لم يتغيّر.. بل زاد تعقيدًا، فالذين ينظرون إلى الخارج، ويأتمرون بالخارج وبغايات أطماعه، لا يدركون، بحسب الدكتور مالك: «أن الحرّية المسؤولة والإنسان اللبناني هما كلّ شيء، ومن يقدّرهما، ويعزّزهما في شخصه ومواقفه، يعيش حرًّا مرفوع الرأس والكرامة، ومن يخالفهما يهمله التاريخ، وينسى أنه كان موجودًا». من يعرف ذلك يعرف ويعترف، ومن لا يريد، سيظل رأسه تحت رمال الصحراء التي لا تنبت زهرًا، بل شوكًا. كلام الصور:ـ الدكتور مالك محاضرًا. ـ نص من المحاضرة بخط يده.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.