تتواصل الحرب في إيران حيث شهدت العاصمة طهران خلال الساعات الماضية انفجارات دوّت في شمال وشرقي المدينة؛ وسط تحليق مكثف لمقاتلات أميركية.
السبت ٠٤ أبريل ٢٠٢٦
ذكر إعلام إيراني أيضاً أن انفجارات دوت جراء قصف على مواقع في جبال بشمالي طهران. وامتد القصف إلى أهداف في مدينة عبادان جنوب شرقي الأهواز، ودوت انفجارات في محافظة أذربيجان الغربية، شمال غربي إيران. وأفاد معهد دراسات الحرب الأميركي باستهداف معهد للأبحاث النووية في "جامعة بهشتي" في طهران، وكذلك استهداف القاعدة العاشرة للجيش الإيراني بمحافظة سيستان وبلوشستان، واستهداف مستودع ذخيرة وقاعدة لقوات الحرس الثوري في أصفهان. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، عن مسؤوليْن أميركييْن إفادتهما بتحطم طائرة قتالية ثانية تابعة للقوات الجوية الأميركية من طراز إيه-10 قرب مضيق هرمز، مشيرة إلى أنه جرى إنقاذ الطيار الوحيد الذي كان على متنها. قبل ذلك أكدت قناة "سي بي إس نيوز" CBS News، نقلاً عن مسؤولين أميركيين أن القوات الأميركية الخاصة نجحت في إنقاذ أحد أفراد طاقم الطائرة التي سقطت في إيران، مشيرة إلى أنه يتلقى العلاج. وأوضحت المصادر أن الطياريْن الأميركييْن هبطا بالمظلات دون ورود معلومات كافية عما إذا كانت المقاتلة سقطت لحالها او أُسقطت بنيران إيرانية. من جانبه أفاد موقع "أكسيوس" Axios بأن عمليات البحث لا تزال مستمرة عن الطيار الآخر، وسْط تقارير عن قيام الجيش الإسرائيلي بإلغاء هجمات داخل إيران لتجنب عرقلة جهود البحث وتقديم الدعم للقوات الأميركية. في السياق ذاته ذكرت وسائل إعلام أميركية أن المقاتلة سقطت بالقرب من جزيرة خارك جنوب غربي إيران. وأوضحت "سي بي إس" CBS بأن الجيش الأمريكي لديه قوات مدربة تدريباً عالياً تعرف باسم قوات الإنقاذ الجوي، وهي مخصصة لعمليات البحث والإنقاذ مثل تلك التي تجري للبحث عن أحد أفراد الطاقم المفقودين. وهي مجموعة من العمليات الخاصة، مهمتها هي التدخل لإنقاذ الطيارين، وأشارت "سي بي إس" CBS، نقلاً عن مختصين، بأن الطيارين تلقوا بدورهم تدريباً على البقاء على قيد الحياة ومقاومة أي عمليات اعتقال محتملة. كما نقلت الشبكة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استبعاده أي احتمالية بشأن أن تؤثر حادثة إسقاط مقاتلة أميركية على المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب. وقال ترامب، في تصريحات للشبكة، إن الجيش الأميركي في حالة حرب وألمح إلى أنه من الطبيعي حدوث مثل هذه الأمور. وفيما يتعلق بالمفاوضات أيضاً، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal أن قطر ترفض لعب دور الوسيط الرئيسي في محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، ما يعقد جهود التوصل لاتفاق. وقال مسؤولون ووسطاء للصحيفة، إن الدوحة أبلغت واشنطن الأسبوع الماضي، عدم رغبتها في قيادة الوساطة، في وقت وصلت جهود الوساطة الإقليمية التي تقودها باكستان إلى طريق مسدود. كان الرئيس الأميركي قد صرح في خطاب موجز لشعبه استمر نحو 20 دقيقة، يوم الثلاثاء الماضي، بأن الحرب ضد إيران تسببت في تدميرها عسكرياً واقتصادياً والقضاء على برنامجها النووي، وأنها ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافها، مشيراً إلى أن الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة ستشهد ضربات بقوة كبيرة ضد إيران. وفي خطاب اتجهت إليه الأنظار، بدد ترامب الأربعاء الآمال بانقضاء الحرب سريعاً، وتحدث عن "أسبوعين إلى ثلاثة" من الضربات على إيران "لإعادتها إلى العصر الحجري". بعد ذلك بساعات، تعهّد الجيش الإيراني الخميس شنّ هجمات "ساحقة" على الولايات المتحدة وإسرائيل.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.