Lebanon News I ليبانون تابلويد : أخبار الساعة من لبنان والعالم!


مسيرات تستهدف الإمارات والسعودية

يتواصل الجمود على خط التفاوض الاميركي الايراني في وقت لا يزال التوتر يسيطر على العلاقات الايرانية الخليجية.

الإثنين ١٨ مايو ٢٠٢٦

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة
اضغط هنا

قال مسؤولون إماراتيون إن غارة جوية بطائرات مسيرة أدت إلى اندلاع في محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، في ​حين أعلنت السعودية اعتراض ثلاث طائرات مسيرة، بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن على إيران التحرك "سريعا" بعد أن توقف فيما يبدو تقدم الجهود الرامية ‌لإنهاء الحرب على إيران.

وذكر مسؤولون إماراتيون أنهم يحققون في مصدر الهجوم، وأضافوا أن الإمارات لها الحق الكامل في الرد على مثل هذه "الاعتداءات الإرهابية".

وقال أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات إن هذا الاستهداف يمثل تصعيدا خطيرا "سواء جاء من الموكّل الأصيل أو عبر أحد وكلائه".

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية "تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع ثلاث طائرات مسيرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، حيث تم التعامل بنجاح مع اثنتين فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا ​خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة". ولم تدل بمزيد من التفاصيل.

وقالت السعودية إن الطائرات المسيرة الثلاث التي اعترضتها قادمة من المجال الجوي العراقي، وحذرت من أنها "ستتخذ الإجراءات العملياتية اللازمة ​للرد على أي محاولة اعتداء على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها".

وفي حين تراجعت الأعمال القتالية خلال حرب إيران إلى حد ⁠بعيد منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل نيسان، أطلقت طائرات مسيرة من العراق باتجاه دول خليجية، منها السعودية والكويت.

 وذكر مكتب أبوظبي الإعلامي أن الطائرة المسيرة التي تمكنت ​من اختراق المجال الجوي استهدفت مولد كهرباء خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية. وأكد المكتب أن مستويات السلامة الإشعاعية والعمليات لم تتأثر، مشيرا إلى عدم وقوع أي إصابات.

وفي وقت لاحق، ​أكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات أن المحطة لا تزال آمنة، ولم تتسرب أي مواد مشعة جراء الهجوم. وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن مولدات الديزل الاحتياطية تزود "الوحدة الثالثة" في المحطة بالطاقة، ودعت إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس عسكريا" بالقرب من أي محطة طاقة نووية، مشيرة إلى أنها تتابع الوضع عن كثب.

ودأبت إيران على استهداف الإمارات ودول خليجية أخرى تستضيف قواعد عسكرية أمريكية خلال الحرب التي اندلعت بعد هجمات ​نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير شباط، وقصفت أيضا مواقع تشمل بنية تحتية مدنية وأخرى للطاقة.

وكثفت إيران من وتيرة الهجمات على الإمارات الشهر الجاري بعد أن ​أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مهمة بحرية رامية لفتح مضيق هرمز، والتي علقها بعد يومين من الإعلان عنها.

 مأزق دبلوماسي

لا تزال المطالب الأمريكية والإيرانية متباعدة بعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على دخول ‌وقف هش ⁠لإطلاق النار حيز التنفيذ في الصراع ورغم الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب ومعاودة فتح المضيق، وهو أهم طريق لشحن النفط والغاز في العالم. وتطالب واشنطن طهران بتفكيك برنامجها النووي ورفع سيطرتها على المضيق.

في المقابل، تطالب إيران بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على موانئها ووقف القتال على جميع الجبهات، ومنها لبنان، حيث تخوض إسرائيل حربا ضد جماعة حزب الله المدعومة من إيران. وكتب ترامب، الذي لم تفلح خطاباته الحادة في كسر حالة الجمود، في منشور على منصته تروث سوشال "الوقت ينفد أمام إيران .. من الأفضل لها أن تتحرك سريعا، وإلا فلن يتبقى ​لها شيء. الوقت حاسم!"

وذكر موقع أكسيوس أنه من ​المتوقع أن يجتمع ترامب مع كبار ⁠مستشاري الأمن القومي الأمريكي يوم الثلاثاء لبحث خيارات العمل العسكري تجاه إيران. وكان ترامب أجرى محادثات مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال الأسبوع الماضي دون أن يحصل على أي تلميح من الصين بشأن استعدادها للمساعدة في حل الصراع، وكان الرئيس الأمريكي توعد في وقت سابق باستئناف ​الهجمات ما لم توافق إيران على اتفاق. وقال أبو الفضل شكارجي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الأحد إنه إذا نفذ ترامب ​تهديداته، فإن الولايات المتحدة "ستواجه ⁠سيناريوهات جديدة وعدوانية ومفاجئة، وستغرق في مستنقع من صنع أيديها".

وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا تحميل إيران مسؤولية زعزعة استقرار أسواق الطاقة بعد "عدوانهما العسكري غير المبرر ضدها". * حصار أدى تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى أكبر أزمة إمدادات شهدتها أسواق النفط في التاريخ، مما تسبب في ارتفاع الأسعار. وتفرض الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية، وقالت إنها تمكنت، ⁠حتى اليوم ​الأحد، من تحويل مسار 81 سفينة تجارية وتعطيل أربع سفن لضمان الامتثال.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان ​الإيراني إبراهيم عزيزي أمس السبت إن طهران أعدت آلية لتنظيم حركة المرور عبر المضيق على امتداد مسار محدد سيُكشف عنه قريبا.

وقتل آلاف الإيرانيين في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية، فيما قتل آلاف آخرون في لبنان جراء القتال الدائر بين ​إسرائيل وجماعة حزب الله. واتفقت إسرائيل ولبنان يوم الجمعة على تمديد وقف إطلاق النار 45 يوما، على الرغم من أن الهدنة لم تفلح في إنهاء الاشتباكات.

المصدر: رويترز


أحدث مقاطع الفيديو
مشاهدة :57731 الإثنين ١٨ / يناير / ٢٠٢٦
مشاهدة :54866 الإثنين ١٨ / يونيو / ٢٠٢٦
مشاهدة :53804 الإثنين ١٨ / يناير / ٢٠٢٦