Skip to main content
رجوع إلى الرئيسية
أخبار العالم

ستة أيام من تشييع آية الله علي خامنئي... والوريث غائب

تجمع إيرانيون في شوارع طهران للمشاركة في موكب جنازة الزعيم الإيراني الأعلى الراحل آية ​الله علي خامنئي، في أكبر حشد حتى الآن خلال أسبوع .مراسم التشييع الجماهيرية
جنازة ولي الفقيه
تابع الأخبار فوراً

اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب

اضغط هنا

ريتا سيف- تمتد مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، ستة أيام، حيث يجوب جثمانه عدداً من المدن الإيرانية، مثل قم ومشهد، قبل أن يغادر البلاد في جولة وداع أخيرة. ويأتي ذلك وسط غياب المرشد الحالي، مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، عن جميع المراسم. وفي خضم هذه التطورات، تعيش إيران مرحلة شديدة الحساسية والدقة، إلا أن نظامها لا يزال متماسكاً حتى الآن. فهل سيستمر هذا التماسك؟
مراسم التشييع
بدأت إيران، السبت، مراسم التشييع الشعبية للمرشد الأعلى السابق علي خامنئي، بعد أكثر من أربعة أشهر على مقتله في اليوم الأول من الحرب الأميركية - الإسرائيلية.
وتستمر مراسم الجنازة ستة أيام، يزور خلالها الجثمان عدداً من المدن الإيرانية، قبل أن يقوم برحلة وداع أخيرة إلى الع راق.
وتوافد آلاف الإيرانيين إلى مصلى الإمام الخميني لإلقاء نظرة الوداع على جثمان آية الله علي خامنئي، وسط هتافات تدعو إلى الثأر لمقتله.
في المقابل، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه منح إيران مهلة أسبوع لإقامة مراسم جنازة المرشد الراحل.
مجتبى خامنئي والجنازة
بات من شبه المؤكد أن مجتبى خامنئي لن يظهر في جنازة والده، بسبب المخاوف الأمنية الكبيرة المحيطة به.
وعند وصول جثمان خامنئي إلى مصلى الإمام الخميني، قبل يوم من انطلاق مراسم التشييع، وفي ظل حشود كبيرة من المشيعين، غاب المرشد الحالي عن المشهد.
وتخيّم الهواجس الأمنية والاستخبارية على مراسم التشييع، في ظل تقارير وشائعات، إلى جانب تأكيدات من مسؤولين أمنيين، تفيد بمنع المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، من الظهور العلني أو حتى بث رسالة صوتية.
كما كشفت تسريبات أن إسرائيل كانت تخطط لاغتيال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال جولات المفاوضات.
مصير إيران
يواجه النظام الإيراني مفترق طرق حاسماً، بين الانخراط في مفاوضات تهدف إلى تثبيت بقائه وتجنب مزيد من التصعيد، وبين مواجهة أزمة داخلية عميقة قد تهدد استقراره.
ودخلت البلاد مرحلة من عدم اليقين منذ مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، فيما تتصاعد التكهنات بشأن الوضع الصحي للمرشد الجديد، بعد إصابته في الهجمات نفسها.
ورغم أن الجمهورية الإسلامية لا تزال تحافظ، رسمياً، على تماسك مؤسساتها، فإنها تواجه استياءً شعبياً متنامياً نتيجة الأزمات الاقتصادية الخانقة والضغوط السياسية والأمنية المتزايدة.

مصدر الصور: رويترز

آخر الأخبار