قمة الجزائر: جرعة تنفّس لحكومة تصريف الأعمال
اخبار ليبانون تابلويد الآن عبر خدمة واتساب
المحرر السياسي- لا يمكن مقاربة مشاركة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في قمة الجزائر الا من واقعتين:
-يتابع الرئيس ميقاتي دوره الحكومي في السلطة التنفيذية ممثلا لبنان في حدث خارجي وفي معالجته الأمور اليومية للناس.
- مشاركة الوزيرين المحسوبين على التيار الوطني الحر في الوفد اللبناني الرسمي الذي يرأسه ميقاتي وهما وزير الخارجية عبدالله بوحبيب ووزير الطاقة وليد فياض.
وينشط الوزيران في الوفد من ضمن مهامهما الحكومية.
تفرض هذه المشاركة اللبنانية "تنفيس" الهجمة العونية على ميقاتي وحكومته .
ويبدو التيار الوطني الحر وحيدا في هذه المعركة بعدما ابتعد عنه حلفاؤه في إحداث الصدمة المرجوة من توقيع استقالة الحكومة الميقاتية الذي اعتُبر "لزوم ما لا يلزم".
تثبتت زيارة الجزائر أنّ حكومة " الأمر الواقع" مستمرة في تصريف الأعمال من ضمن ضوابط يجيد تحديدها الرئيس ميقاتي ومن يدعمه في مواصلة مهماته، وهم يتوزعون في جبهات سياسية عدة ومتنافرة.
وبالتالي فإنّ الأولوية في المعركة السياسية ستتخطى حكومة تصريف الأعمال الى انتخاب رئيس للجمهورية.