تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
الجمعة ٠٦ سبتمبر ٢٠١٩
تابعت دوائر القصر الجمهوري التحضيرات الميدانية لانطلاق احتفالية مئوية لبنان الكبير عبر اجتماع الهيئة الاستشارية للجنة العليا المكلفة تنظيم الاحتفالات.
ولوحظ من هذا الاجتماع الآتي:
ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاجتماع التحضيري، في إشارة الى اهتمامه الشخصي بهذا الحدث، وتخطيه الانتقادات التي صدرت من الدولة التركية ومن شريحة من اللبنانيين وتناولت مضمون خطابه الذي أطلق من خلاله الاحتفالية الوطنية.
لم تتضح "الرؤية" التي ستتناغم معها الهيئة الاستشارية التي ستشرف على مختلف النشاطات، علما أنّ وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي والذي ترأس اللجنة العليا كشف عن "اجراء استطلاع بين مختلف شرائح الشعب اللبناني، للوقوف على رأيها لما يجب أن ترمز اليه المئوية" ونشاطاتها، وهذا يعني انعكاسا للجدل الذي تثيره هذه المئوية في الرأي العام، من زاوية "التاريخ العثماني" في لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.