.وقع وزير العدل الدكتور البرت سرحان مذكرة تفاهم مع مركز "ريستارت" لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بمديرة المركز سوزان جبور
الإثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩
وقع وزير العدل الدكتور البرت سرحان مذكرة تفاهم مع مركز "ريستارت" لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب ممثلاً بمديرة المركز سوزان جبور
وقال سرحان بعد اللقاء" ان وزارة العدل و من ضمن استراتيجيتها الهادفة الى تكريس و تعزيز حقوق الإنسان، و من منطلق دورها الريادي في توفير الضمانات القانونية و العدالة للأشخاص المحرومين من حريتهم.وان وزارة العدل تسعى الى التعاون مع مختلف الإدارات الرسمية و منظمات المجتمع المدني بهدف تعزيز و احترام حقوق الأنسان. وقد ترجم هذا التعاون عملياً في اعداد مذكرة تفاهم مع انشاء مركز متخصص للطب الشرعي و النفسي في قصر العدل في طرابلس بتمويل و دعم من الإتحاد الأوربي.
و اضاف :" هذا المركز الممثل بالسيدة سوزان جبور يقدم العناية و العلاج الطبي و النفسي للموقوفين. بالإضافة الى توثيق حالات الإدعاء عن سوء المعاملة و التعذيب".
وعبّر سرحان :" ها نحن نجدد الثقة بهذا المركز و ذلك عبر التوقيع على مذكرة التفاهم التي تمّ اعدادها بين المركز و فريق العمل القضائي في وزارة العدل تحت اشراف وزير العدل".
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر انتقاد الطبقة السياسية بأسلوبه الخاص.
تفتح إشارة ترامب إلى استقبال الرئيس جوزاف عون في واشنطن بابًا سياسيًا ثقيلًا، قد يُخرج لبنان من سياسة التوازنات نحو لحظة خيارات حاسمة.
تتداخل العوامل السلبية في صناعة الحالة اللبنانية المتشعبة في انهياراتها وابتكاراتها في البقاء.
تتكثّف الإشارات عن تبدّل عميق في مقاربة واشنطن للملف اللبناني، فيما تتقاذف القوى السياسية الاتهامات بتسميم صورة خصومها في العاصمة الأميركية.
ينطلق الأستاذ جوزيف أبي ضاهر من ثقافة كمال جنبلاط كسياسي -أنموذج ليقارن بينه وبين سياسيي هذا الزمن.
في لحظة إقليمية مكتظة بالتغيّرات بعد «طوفان الأقصى»، تبرز الحاجة إلى قراءة متأنّية لمساري السعودية وإيران، ومدى انعكاس هذين المسارين على الساحة اللبنانية .
تضيق هوامش المناورة أمام حزب الله في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الضغوط المالية والسياسية والعسكرية، بينما لبنان بأسره يبدو عالقاً في الكماشة.
نشرت وكالة رويترز تحقيقا بعنوان"مصادر: إسرائيل تطلب من جيش لبنان تكثيف البحث عن أسلحة حزب الله".
لطالما جذبت مشاركة المجنسين في الانتخابات النيابية المراقبين لتحديد نسبة تأثيرهم على النتائج.
في «لقاء تنسيقي» عقد في بلدة المصيلح أطلق رئيس البرلمان نبيه بري ما وصفه بـ«البداية من أجل وضع خطة للبدء بإعادة الإعمار».