يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
يتصاعد التخوف من تنامي ظاهرة بيع المخدرات على أنواعها على أبواب المدارس والجامعات وحتى في أماكن اللهو بشكل ظاهر وخطير.
في هذا الإطار تمّ توقيف أربعة طلاب لبنانيين وخامس تونسي، وصدرت مذكرات توقيف وجاهية وغيابية وتنفيذ مداهمات في أعالي كسروان.
وأصدر قاضي التحقيق في الشمال داني الزعني استنابات قضائية كلّف من خلالها خمس مدارس سبق أن حامت حولها شبهات في تعاطي بعض الطلاب فيها المخدرات وترويجها، عبر سلسلة إجراءات إدارية صارمة، في خطوة استباقية لمحاولة الحدّ من انتشار هذه الآفة بين التلاميذ في هذه المدارس المشكوك فيها، والتي تقع في نطاق بيروت وضواحيها .
واكتشف القضاء الوسائل المعتمدة لترويج المخدرات على مداخل المدارس.
وذكر مطلعون أنّ هذه الخطوات الأمنية والقضائية غير كافية لتطويق تجارة المخدرات خصوصا في الجامعات التي تبقى خارج إطار المراقبة والسيطرة حتى الآن.
يسترجع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر خطاب قسم الرئيس فؤاد شهاب ليضعه في الحاضر.
اختصر خطاب الشيخ نعيم قاسم لحظة لبنانية دقيقة تتمثّل بلحظة صدام بين منطقين في مقاربة حصرية السلاح.
تبدو إيران بعد هدوء الشارع على المحك خصوصا ولاية الفقيه التي تتأرجح بين السيطرة الأمنية وتآكل الشرعية.
من تهديد القواعد الأميركية إلى تعليق الدبلوماسية مع واشنطن، يتقدّم منطق الردع على حساب الاستقرار، فيما يبقى لبنان الحلقة الأضعف في مواجهة متوقعة.
تعود القنوات الخلفية بين واشنطن وطهران إلى الواجهة.بين تهديدات ترامب العسكرية والعقوبات الجمركية.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
يستعرض الاستاذ جوزيف أبي ضاهر، متذكّراً، العلاقات السعودية اللبنانية من بوابة بكركي.
بعد عام على انتخاب الرئيس جوزاف عون، يتقدّم العهد بخطوات محسوبة بين إعادة تثبيت فكرة الدولة، وحقل ألغام سياسي وأمني واقتصادي لا يزال مفتوحًا.
في أخطر وأقوى اطلالة في تاريخ لبنان الحديث أطلع كريم سعَيد الرأي العام على الإجراءات القانونية والدعاوى والمسارات القضائية الحاسمة لمصرف لبنان.
يقف لبنان عند تقاطع بالغ الحساسية فحزب الله ثابت في خياراته الاستراتيجية، فيما الإقليم والعالم يدخلان مرحلة إعادة تشكيل عميقة.