ليا ساسين-خطا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خطوات الى نصف الطريق لملاقاة المحتجين في مطالبهم إسقاط الحكومة،فاقترح تعديلها.
الخميس ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩
خطا رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي خطوات الى نصف الطريق لملاقاة المحتجين في مطالبهم إسقاط الحكومة،فاقترح تعديلها.
هذا ما طلبه دستوريا من مجلس النواب في حين لم يفتح حوارا مباشرا مع المحتجين المجهولي القيادة.
إكمال الحكومة
وطالب عبد المهدي مجلس النواب والقوى السياسية "بالالتزام الكامل بمنح رئيس مجلس الوزراء صلاحية استكمال تشكيلته الوزارية وإجراء تعديلات وزارية بعيدا من المحاصصة السياسية".
واقترح في كلمة متلفزة"منح الأسرة الفقيرة راتبا أساسيا" يوفر "حدا أدنى للدخل يضمن لكل عائلة عراقية العيش بكرامة".
خرق حظر التجوال
تحدّىالمحتجونالعراقيونقرارحظرالتجول،وحاولوااختراقصفوفأفرادالأمن الذينأغلقواالطرقالرئيسيةالمؤديةإلىساحةالتحريروسطبغداد،بالقربمنالمنطقةالخضراءالتيتضممقارالحكومة والبعثاتالأجنبية.
وأطلقت قوات الشرطة العراقية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريق المتظاهرين الذين أشعلوا الإطارات في الطرقات.
حصيلة القتلى الجرحى
نقلت وكالة "أسوشيتيد برس"، عن مصادر طبية لم تسمها، إنّ "12 شخصا قتلوا في احتجاجات مناهضة للحكومة، اندلعت ليل الأربعاء جنوبي البلاد، ما رفع عدد القتلى الكلي منذ بداية الاحتجاجات، الثلاثاء، إلى 21 قتيلا"، وتحدثت معلومات عن سقوط ٢٧قتيلا.
كما جرح واعتقل مئات الأشخاص منذ الثلاثاء، فيما اقتحم المتظاهرون مباني المحافظات وأضرموا النيران في مؤسسات حكومية ومقار للأحزاب في محافظات ذي قار وميسان والنجف، بحسب ما ذكرت بعض وسائل الاعلام العراقية.
ردود الفعل العراقية
التصعيد الذي شهدته التظاهرات في العراق، لاقى ردود افعال محلية ودولية مختلفة.
وقال رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إن حظر التجول فرض للحفاظ على النظام العام، وحماية المتظاهرين من بعض "المتسللين"، الذين ارتكبوا انتهاكات ضد قوات الأمن.
أمر وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، بإعلان حالة التأهب القصوى في كافة القطاعات والمنشآت الحكومية والسفارات والبعثات الدبلوماسية كافة.
موقف إيران
أما وزارة الخارجية الايرانية فقد كشفت عن موقف طهران بشأن الاحتجاجات التي تشهدها العراق، قائلة: "طهران على ثقة من أن الحكومة العراقية ستعمل، إلى جانب الأحزاب والشخصيات السياسية والمرجعية الدينية والزعماء الدينيين، على تهدئة الأجواء المشتعلة في المدن العراقية ولن تسمح لبعض الحركات بإلحاق الضرر بالشعب العراقي وإساءة معاملة الأجانب الوافدين إلى العراق".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أغلقت السلطات الإيرانية، معبري خسروي وجذابة الحدوديين مع العراق، بسبب تطور الأوضاع الأمنية، بحسب ما نشرته وكالة "مهر" الإيرانية.
وكانت الأمم المتحدة دعت السلطات في وقت سابق إلى ضبط النفس. وقالت جينين هينيس - بلاسخارت، مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة للعراق "من حق كل إنسان الإعراب عن رأيه بحرية، بما يتسق مع القانون".
الفيسبوك والانقلاب
منذ أكثر من شهرين انتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تقول أنه في الاول من الشهر العاشر سيشهد العراق انقلابا وثورة لم يشهدها من قبل. وبدأ التحشيد للتظاهرات منذ ذلك الوقت وحتى اللحظة، علما أن المحتجين هددوا بالتصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي حملات تصعيدية متعددة، حيث انتشر هاشتاغ: #SaveTheIraqiPeople، و #hello_world، وغيرها من الكلمات التي تصدرت قائمة ترند على موقع تويتر في معظم الدول العربية.
وحتى اللحظة لا تزال خدمة الانترنت محجوبة في معظم أرجاء العراق.
عقوبة حظر التجوال
تلجأ السلطات إلى فرض حظر التجوال عندما يحدث انفلات أمني لا يمكن لقوات الأمن السيطرة عليه وبالتالي يتم فرض الحظر. ويقترن عادة بإعلان حالة الطوارئ وإطلاق الأحكام العرفية.
تحدّد عقوبة الحظر وفقًا للقرار الصادر، ويتراوح ما بين السجن لمدة يحددها القرار قد تكون أياما أو ثلاثة أشهر أو ستة أشهر، وقد تصل في بعض الأحيان لعدة سنوات. ومن الممكن أن تصل العقوبة الى القتل في بعض الأحيان، أو دفع الغرامة المادية والتي يتم تحديدها في قرار الحظر كنوع من التصالح، وكبديل عن الحبس.
رجال الشرطة والأمن والقوات المسلحة والأطباء والمسعفين، وكذلك رجال الإعلام، هم من الفئات المستثناة من عقوبة حظر التجوال، نظرًا لطبيعة أعمالهم التي تفرض عليهم التواجد خارج منازلهم في تلك الأوقات.
شهدت العاصمة بغداد وبعض المحافظات الجنوبية في العراق احتجاجات وانقلابات عنيفة في شوارعها، للمطالبة بتحسين الظروف المعيشية وتوفير فرص العمل ووضع حد للفساد المستشري في مؤسسات الدولة.
وسببت هذه الاحتجاجات صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين أسفرت عن قتلى وجرحى، ما دفع رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى فرض حظر التجوال في العاصمة اعتبارا من صباح اليوم الخميس وحتى إشعار آخر.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.